اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1999 أصبح حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البلاد بعد وفاة والده عيسى بن سلمان آل خليفة ونفذ إصلاحات اجتماعية وسياسية على نطاق واسع وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها تمثل "فترة تاريخية لحقوق الإنسان". انهى حمد القمع السياسي الذي كان سائدا في عقد 1990 بإلغاء قوانين أمن الدولة والإفراج عن جميع السجناء السياسيين وإقامة الانتخابات وإعطاء المرأة حق التصويت واعدا بالعودة إلى الحكم الدستوري. وضعت هذه الخطوة حد للعنف السياسي الذي كان جزءا من الانتفاضة التسعينية في البحرين ولكن لم تتم المصالحة ما بين الحكومة ومعظم جماعات المعارضة.
دعوة المنفيين للرجوع إلى البحرين نشطت الحياة السياسية في المملكة. شمل القادة المنفيين عدد من الاسلاميين الذين يتخذون من لندن مقرا لهم من ضمنهم مجيد العلوي الذي أصبح وزير العمل ومنصور الجمري الذي أصبح رئيس تحرير صحيفة معارضة جديدة يومية وهي الوسط وعلي سلمان الذي أسس جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيعية وتولى منصب الأمين العام المساعد. شكلت المعارضين اليساريين السابقين جمعية جمعية العمل الوطني الديمقراطي والشيوعيين جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي وتم تشكيل الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان. شارك اليساريين أيضا في الحركة النقابية الجديدة على الرغم من أنهم واجهوا منافسة من الإسلاميين للسيطرة على العديد من النقابات.
بعد التحرر السياسي في البحرين تم التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة في عام 2004. شاركت البلاد في عمل عسكري ضد طالبان في عام 2001 حيث قامت سفنها بالبحث عن سفن العدو في بحر العرب ولكنها عارضت غزو العراق. تحسنت العلاقات مع قطر المجاورة بعد النزاع الحدودي على جزر حوار في محكمة العدل الدولية في لاهاي في عام 2001. تم الاتفاق على بناء جسر المحبة بين قطر والبحرين لربط الدول في منطقة الخليج العربي والذي سيكون أطول جسر رابط ثابت في العالم عند اكتماله.