اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان انخفاض عدد السكان في المدن أحد أسباب انهيار الاقتصاد الفارسي بعد الغزو المغولي. لا تعطي المصادر أي بيانات إحصائية حول عدد سكان فارس قبل وبعد الغزو المغولي. على الرُغم من أنَّ المصادر التي تناولت إحصائيَّات ضحايا الغزو المغولي، سواء أكانت مصادر مُنحازة أو مُعارضة لِلمغول، تتحدث عن أعدادٍ كبيرةٍ جدًا من القتلى لِدرجةٍ يُصبح من الصعب معها الاعتقاد بِوُجود مثل هذا العدد الكبير من السُكَّان آنذاك، ولكن هذه الإحصائيات تُظهر الكيفية التي نظر بها الناس لغزو المغول. يُعتبر الجويني من المؤرخين المنحازين للمغول، فيقول: «كل مكان كان فيه 100 ألف، لم يبق فيه 100 نسمة». بالرغم هذا، ذكر جون مان الخسائر 1.25 مليون بما فيهم المدنيين يشكّلون 25% من السُكَّان.
علاوة على الإبادة الجماعية للشعوب، كان المغول يسترقّون الناس، فلقي الكثيرون حتفهم نتيجة للأمراض والمجاعات. كما كان هولاكو خان يستخدم الناس كدروع بشرية تتحرك أمام جيشه أثناء فتوحاته للمدن والأمصار الجديدة.