اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لمدة خمسة عشر عاما نقب ألبير جاييه في موقع انتنويه فأظهر معبد لرمسيس الثاني في 1896، واكتشف مقابر للقبط، بينما اكتشف جان كليدا (تلميذ آخر لجاستون ماسبيرو) موقع أديرة القديس يوحنا في سقارة ودير في بويط في مصر الوسطى. الاثنان معا ساهما في إعادة اكتشاف الفن القبطي وشاركا ما عثرا عليه بين متحف القاهرة ومتحف اللوفر.