اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحوي الكثير من المصادر، مثل السجلات الملكية الكمبودية وسجلات أيوثايا الملكية، سجلات عن الحملات العسكرية والغارات مرفقةً بالتواريخ وأسماء الملوك وأسياد الحرب، بينما يشكك العديد من المؤرخين البارزين، مثل ديفيد تشاندلر ومايكل فيكيري بدقة ومصداقية تلك النصوص. ينتقد مؤلفون آخرون هذا «التقييم الكلي» الجامد.
يوضح ديفيد تشاندلر في الموسوعة العالمية للمؤلفات التاريخية، المجلد الثاني: «ادعى مايكل فيكيري أن السجلات الكمبودية، من ضمنها هذا الذي أتحدث عنه، التي تروي الأحداث السابقة لعام 1550 لا يمكن توثيقها، وغالبًا ما تكون منسوخة من السجلات التايلاندية المتعلقة بتايلاند...». يستنتج عالم اللغويات جان–ميشيل فيليبي: «تأريخ تاريخ كمبوديا أقرب إلى الآيديولوجيا–الزمنية خاصة مع تركيزها بكشل كبير على أنغكور». تنطبق هذه التشابهات على السجلات التأريخية التايلاندية، ويُعتبر الجدل القائم حول الملك رام كامهانج الأكبر أشهر مثالٍ عن ذلك.
وفقًا للسجلات الملكية السيامية التابعة للملك برمانوتشيتشينوروت، وقعت الصدامات في عام 135، ونحو الأعوام 1380 و1418 و1431.
«بين عامي 1350 و1351، وعلى الأرجح في شهر أبريل من عام 1350، أمر الملك راماديباتي ابنه راميسفارا بالهجوم على عاصمة ملك أنكغور (كامبوجا)، وطلب من باراماراجا سوفانبوري الزحفَ لمساعدته. سقطت العاصمة الكامبوجية وأُبعدت الكثير من العائلات نحو العاصمة أيوديا.
في تلك الفترة [نحو العام 1380]، عاد حاكم كامبوجا للهجوم على تشونبوري، لإبعاد العائلات عن المقاطعات الشرقية نحو تشانتابوري، ما يُقدر بنحو 6 أو 7 آلاف شخص عادوا ]برفقة الجيوش الكامبودية[ إلى كامبوجا. لذا عندما هاجم الملك كامبوجا واستولى عليها، عاد إلى العاصمة.
ثم في عام 1418، ذهب مجددًا للهجوم على أنغكور، عاصمة كامبوجا، واستولى عليها.»