اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وكان سبب ذلك أن مروان لما عاد إلى حران بعد فراغه من أهل الشام أقام ثلاثة أشهر فانتقض عليه أهل حمص وكان الذي دعاهم إلى ذلك ثابت ابن نعيم وراسلهم وأرسل أهل حمص إلى من بتدمر من بنو كلب فأتاهم الأصبغ بن ذؤالة الكلبي وأولاده ومعاوية السككي وكان فارس أهل الشام وغيرهما في نحو من ألف من فرسانهم فدخلوا ليلة الفطر، فجد مروان في السير إليهم ومعه الخليفة المخلوع إبراهيم بن الوليد وسليمان بن هشام وكان قد آمنهما وأكرمهمها، فبلغ مروان حمص، وقد سد أهلها أبوابها فأحدق بالمدينة ووقف بإزاء باب من أبوابها فنادى مناديه الذين عند الباب: ما دعاكم إلى النكث، قالوا إنا على طاعتك لم ننكث.
قال: فافتحوا الباب.
ففتحوا الباب فدخله عمر بن الوضاح في الوضاحية وهم نحو من ثلاثة آلاف فقاتلهم من في البلد فكثرتهم خيل مروان فخرج بها من بها من باب تدمر فقاتلهم من عليه من أصحاب مروان فقتل عامة من خرج منه وأفلت الأصبع بن ذؤالة وابنه فرافصة وقتل مروان جماعةً من أسرائهم واصاب خمسائة من القتلى وهدم من سور المدينة.