English  

كتب انتقادات لأعمال بوب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انتقادات لأعمال بوب (معلومة)


اعتبر بوب في زمن وفاته أحد أعظم شعراء عصره. ومع ذلك فقد بدأت أساليب جديدة تظهر في الشعر بحلول منتصف القرن الثامن عشر. وبعد مرور عقد من وفاة بوب، ذكر جوزيف وارتون أن نمط بوب في الشعر لم يمثل الشكل الممتاز للفن. كانت الحركة الرومانطيقية تأخذ دورها كحركة مسيطرة في الأدب في بدايات القرن الثامن عشر. قال اللورد بايرون أن بوب كان أحد المؤثرين الرئيسيين عليه وعلى شعره (حيث كان يرى أن سخريته اللاذعة من مجتمعه الإنكليزي المعاصر هي استمرار لتقاليد بوب)، ولكن شعر بوب المحافظ لم يحز إعجاب ويليام وردزورث. وانتقد وردزورث أسلوب بوب الشعري ووصفه بأنه مصطنع وقديم، وجادل بأنه لم يعبر عن الأفكار والمشاعر الحقيقية للرجل.

وفي القرن العشرين حاول بعض الأدباء أن يعيدوا إحياء سيرة بوب، وكانت محاولاتهم ناجحة. وأصبحت أعمال بوب الآن مليئة بالإشارات والهوامش عن الناس والأماكن في زمنه، وساعد هذا القراء على فهم الماضي. وكان ماينارد ماك معجبا جدا بشعر بوب. وجادل بأن رؤية بوب الإنسانية الأخلاقية تتطلب الكثير من الاحترام له. في السنوات 1953-1967 تم إنتاج الإصدار النهائي لطبعة تويكنهام الخاصة من قصائد بوب ونشرت في عشرة مجلدات.

حملت العقود الأخيرة من القرن العشرين المزيد من التحديات لسمعة بوب الأدبية. وانطلقت هذه الانتقادات من منظور نظري، مثل الماركسية والنسوية وغيرها من أشكال ما بعد البنيوية. وقد ركز الباحث برين هاموند على إنجاز بوب الفريد في القرارات والعيش المستقل. واعتمدت لورا براون في كتابها "ألكسندر بوب" (1985) نهجا ماركسيا واتهمت بوب أنه أصبح مدافعا عن الطبقات العليا القمعية. وبعد عام من بحث براون، نشر برين هاموند مقالا عن بوب مستوحى من الثقافة المادية في سياق بريطاني والأفكار التاريخية الجديدة. وعقب مداخلات هاموند، أوضح ريموند وليامز بوصفه أن الفن كمجموعة من الممارسات تتأثر بعوامل ثقافية واسعة وليس مجرد أفكار غامضة من العبقرية وحدها.

زعم بيتر ستاليبراس وألون وايت في كتابهما "انتهاك السياسة والشعراء" (1985) أن بوب قد استمد من الثقافة العامة التي كان يحتقرها من أجل إنتاج فنه الخاص "الراقي". وأكدوا أن بوب كان ضالعا في المواد التي كان يحاول استثناءها، وهذه الملاحظة لا تختلف كثيرا عن حجج معاصري بوب.

كما قامت الناشطات النسويات بانتقاد أعمال بوب. جادلت إلين بولاك في "شعراء الأسطورة الجنسية" (1985) في أن بوب اتبع تقليدا معاديا للنساء. ورأت بولاك أن بوب ينظر إلى المرأة على أنها أقل شأنا من الرجال سواء فكريا أو جسديا. ومع ذلك فيمكن الدفاع عن بوب بالقول أن هذا كان الرأي العام من وقته. وحددت كارولين ويليامز المشكلة في دور الذكور خلال القرن الثامن عشر في بريطانيا، وناقشت أثره على بوب وعلى كتاباته.

المصدر: wikipedia.org