اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعاد توماس يونغ وأوغستان-جان فرينل النظرية الموجية للضوء، عندما أشارا إلى أن الضوء قد يكون موجة مستعرضة بدلًا من موجة طولية، إذ قد يفسر استقطاب موجة مستعرضة الانكسار المزدوج. وبعد سلسلة من التجارب على انكسار الضوء، استُبعد نموذج نيوتن حول جسيمات الضوء. افترض الفيزيائيون أن موجات الضوء -مثل الموجات الميكانيكية- تتطلب وسطًا لانتشارها، ما يدعم فكرة هيوجنز حول انتشار الأثير في الفضاء.
لكن الموجة المستعرضة تتطلب أن يسلك وسط الانتشار سلوك المادة الصلبة، وليس الغازات أو السوائل، ما جعل من الغريب افتراض وجود مادة صلبة لا تتفاعل مع المواد الأخرى. اقترح أوغستين لوي كوشي وجود (سحب) أو (تحلل)، لكن هذا يجعل قياس الانحراف عسير التفسير. اقترح أيضًا أن عدم وجود موجات طولية يقترح أن الأثير ذو انضغاطية سلبية. أشار جورج غرين إلى أن مثل هذه السوائل قد تكون غير مستقرة. لكن جورج غابريل ستوكس هو الذي توصل إلى تفسير (التحلل)، إذ طور نموذجًا يفترض أن الأثير صلب في الترددات العالية جدًا ومائع في السرعة منخفضة. وبهذا تتحرك الأرض خلاله بحرية، وفي الوقت ذاته يكون صلبًا كفاية لدعم الضوء.