اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مرة أخرى يتحسر الكاتب على براءة الأطفال الضائعة. يذكر أن من يتسم بالبراءة الآن هم أمهات و آباء الجيل القديم، لم تضع البراءة عند الاطفال وحدهم و لكن في الأعمال السينمائية ايضاً، يستدعى فيلم غزل البنات حيث كانت ليلى مراد تقوم بدور فتاة طائشة ومستهترة لكن برغم ذلك كانت صورتها برئية للغاية و كان وجهها البريء أقوى بكثر من دور الذي تؤديه. فقد أنقسمت الأفلام إلى قسمين فهنالك أفلام بريئة تريد أن تسعد المشاهد فقط دون أن تحمل أيه أيدولوجيات أو أفكار مغرضه مثل: أفلام إسماعيل يس، و هنالك أفلام غير بريئة تعطى الإيحاء بأنها تسعد المشاهدين بينما يدس لهم المؤلف بعض الافكار و الاعتقادات بطريقة ماكرة.