اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"أن لا إله سواك" جاءت في ثمانين بيتاً كل شطرٍ منها مِحرابٌ يُقر بوحدانية الله عزوجل، ليحلق بروح القارئ في سماوات العظمة والجلال. هي مدامعُ عيونٍ عرفت الله فاشتاقت، وزفراتُ قلوبٍ تائبةٍ،علها ان تمحو بصدقها عثرات السنين وتفتح أبواب الرجاء. لقد صاغها "الزبدي" بيتاً بيتاً لتكون دليلاً يحرك السواكن، ويلامس شغاف أرواحٍ ضلت الطريق لتعود إلى رحاب هداها. هي رحلةٌ إيمانية باذخة، تذوب فيها الأنا وتتلاشى عندها الحجب، حتى يغدو الحرفُ صلاةً والقافيةُ نجاة. ونحن إذ نقرأها، لا نقرأ شعراً فحسب، بل نرقبُ ميلاد توبةٍ نصوح، ورسالة حبٍ سماوية تُبشر بأن الله هو الملاذُ والمبتدأُ والمنتهى.