English  

كتب امن المعومات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مكتب الأمين العام (معلومة)


استجابة الأمم المتحدة الشاملة لـكوفيد-19

تُعدّ «استجابة الأمم المتحدة الشاملة لكوفيد-19» وثيقةً توجيهية صادرةً عن الأمين العام للأمم المتحدة في 25 يونيو 2020، هدفت إلى تنسيق سياسات منظومة الأمم المتحدة «لإنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات والتعافي من الجائحة على نحو أفضل». حددت الوثيقة ما يجب القيام به لتقديم استجابة عالمية «لا تغفل أو تترك شخصًا دون مساعدة»، وتقليل الضعف العالمي في مواجهة الأوبئة في المستقبل، وبناء القدرة على الصمود في وجه الصدمات المستقبلية، وخاصةً تغير المناخ، ومعالجة «التفاوتات الشديدة والمنهجية التي كشفتها الجائحة». ركزت الوثيقة على ثلاثة مناهج تنفيذية رئيسية: توفير استجابة منسقة وشاملة في مجال الصحة، واعتماد سياسات هادفة إلى معالجة الآثار السلبية التي ألحقت أضرارًا بحقوق الإنسان والإنسانية على الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية، ورسم خطة للتعافي من الجائحة «تعيد البناء بطريقة مُحسّنة».

في سياق استجابة الأمم المتحدة، لعب الأمين العام للأمم المتحدة دورًا بارزًا في ضمان استمرار عمليات الأمم المتحدة العادية، وإطلاق الأحداث والفعاليات، وتوجيه النداءات نيابةً عن منظومة الأمم المتحدة، مثل النداء الأول على مستوى العالم لوقف إطلاق النار والمناشدات للحصول على مليارات الدولارات للتمويل. دافع الأمين العام أيضًا عن استجابة منظمة الصحة العالمية للأزمة وحارب المعلومات المضللة حول كوفيد-19. بالتزامن مع اكتساب استجابة الأمم المتحدة مزيدًا من المنهجية، جرى إصدار تقارير توجيهية موجزة، تختلف حسب الموضوع، والسكان، والمنطقة، لمساعدة الحكومات فيما يتعلق بآلية التعامل مع عواقب الجائحة. تُعدّ هذه التقارير ناقصةً، رغم كونها إرشادية في المقام الأول، وقد خلت من أي روابط لنصوص الطعون والخطب، والتي يمكن العثور عليها في العديد من مواقع الأمم المتحدة على الإنترنت.

الجدول الزمني

مارس

أكد الأمين العام للأمم المتحدة في 13 مارس 2020 عبر رسالة بالفيديو وجهها للعالم أن فيروس كوفيد-19 سوف يبلغ ذروة انتشاره، وأن الاقتصاد العالمي سوف يتعافى، لكن حتى ذلك الحين، «يجب أن نعمل معًا لإبطاء انتشار الفيروس والاعتناء ببعضنا». أعلن الأمين العام في 15 مارس أن الأمم المتحدة تتخذ إجراءات لحماية الموظفين مع التأكيد على نيتها مواصلة عملياتها العادية. عقد الأمين العام في 19 مارس أول مؤتمر صحفي افتراضي له، وقال فيه: «نحن بحاجة إلى التضامن والأمل والإرادة السياسية أكثر من أي وقت مضى لحلّ هذه الأزمة معًا». دعا الأمين العام في 23 مارس إلى أول وقف لإطلاق النار على مستوى العالم لدعم المعركة الأكبر ضد كوفيد-19، «العدو المشترك الذي يهدد الآن البشرية جمعاء». رحب الأمين العام في 24 مارس بقرار مجموعة الدول العشرين (جي 20) بعقد قمة افتراضية طارئة حول الجائحة وأوصى بثلاثة مجالات للمناقشة. أطلقت الأمم المتحدة في 25 مارس نداءً إنسانيًا كبيرًا وخطة استجابة إنسانية عالمية منسقة بقيمة 2 مليار دولار لمساعدة البلدان الأكثر تضررًا والأكثر ضعفًا ومنع كوفيد-19 من «الانتشار في جميع أنحاء العالم». مكررًا مناشدته في 23 مارس للأطراف المتحاربة على مستوى العالم من أجل وقف فوري لإطلاق النار، دعا الأمين العام أطراف النزاع في اليمن إلى وقف الأعمال العدائية وتعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة تفشٍ محتملٍ لكوفيد-19 في البلاد. أكد الأمين العام في القمة الافتراضية لمجموعة العشرين في 26 مارس على ضرورة إنشاء اقتصاد عالمي مستدام بعد انتهاء جائحة كوفيد-19، إذ التزمت مجموعة العشرين بضخ أكثر من 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي لمواجهة آثار الجائحة. تبرعت الأمم المتحدة في نيويورك في 29 مارس بما يعادل 250 ألف قناع وجه للعاملين الصحيين في مدينة نيويورك، مع قيام الأمين العام بتسليمها، والذي أطلق بدوره في 31 مارس خطةً اجتماعيةً اقتصاديةً شاملةً حملت اسم المسؤولية المشتركة، التضامن العالمي: الاستجابة للتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لكوفيد-19، من أجل «هزيمة الفيروس وبناء عالم أفضل».

أبريل

في 2 أبريل 2020، الذي يوافق اليوم العالمي للتوحد، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى مراعاة حقوق المصابين بالتوحد في سياق الجهود المبذولة لمواجهة جائحة كوفيد-19، وحذر في اليوم التالي من تصاعد العنف الأسري بسبب الإغلاق، وكرر دعوته لوقف إطلاق النار على مستوى العالم وحثّ على الوحدة في سياق عملية حشد «كل ذرة من الطاقة والجهود» لهزيمة جائحة فيروس كورونا. ردّ الأمين العام في 8 أبريل على انتقادات لمنظمة الصحة العالمية عبر حثّه العالم على تقديم الدعم للمنظمة التي قادت الاستجابة متعددة الأطراف منذ البداية، ومؤكدًا على دورها «الحاسم للغاية» في التغلب على كوفيد-19. رحب الأمين العام في 9 أبريل بإعلان المملكة العربية السعودية وقف إطلاق النار في اليمن، والذي مثّل استجابة المملكة للدعوة العالمية لوقف إطلاق النار وتعزيز السلام والحد من انتشار كوفيد-19. في اليوم نفسه، أطلق الأمين العام تقريرًا توجيهيًا موجزًا آخر تناول فيه شؤون المرأة والمساواة بينها وبين الرجل، وأصدر تحذيرًا جديًا من أن الجائحة قد تهدد المكاسب المحققة سابقًا في مجال المساواة على مدى السنوات السابقة. دعا الأمين العام في 11 أبريل القادة الدينيين من جميع الأديان إلى توحيد صفوفهم والعمل من أجل السلام العالمي والتركيز على المعركة المشتركة لهزيمة كوفيد-19، وحذر في 14 أبريل من «وباء المعلومات المضللة الخطير» خلال «أشد الأزمات التي واجهناها منذ الحرب العالمية الثانية»، والذي دبّ الخوف في قلوب الملايين الذين يبحثون عن مصدر موثوق وواضح للمشورة. حثّ الأمين العام للأمم المتحدة على تحقيق الوحدة ودعا الدول إلى عدم إيقاف مواردها المخصصة لمنظمة الصحة العالمية، وذلك بالتزامن مع إيقاف الرئيس الأمريكي ترامب التمويل المقدم من قبل الولايات المتحدة لصالح المنظمة. تعهد الأمين العام في 15 أبريل بتضامن الأمم المتحدة مع إفريقيا في مواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية والصحية غير المسبوقة لجائحة كوفيد-19، بدءًا من شراء عِدد الاختبار ووصولًا إلى تخفيف عبء الديون.

في النصف الثاني من أبريل 2020، وتحديدًا في 16 أبريل، أطلق الأمين العام تقريرًا جديدًا للأمم المتحدة نوه فيه باحتمالية وقوع مئات الآلاف من وفيات الأطفال الإضافية في عام 2020 بسبب الركود العالمي الذي يلوح في الأفق عقب جائحة كوفيد-19، ما سيؤدي بدوره إلى خسارة المكاسب المحققة في السنوات الأخيرة في مجال الحد من وفيات الرضع في العالم. أرسل الأمين العام في 19 أبريل رسالة فيديو لدعم حدث «عالم واحد: معًا في المنزل» الذي دعمته الأمم المتحدة، وتعهد في 21 أبريل باستمرار دعم الأمم المتحدة لتحالف الدول الجزرية الصغيرة بشأن تغير المناخ والآثار الاجتماعية والاقتصادية لكوفيد-19. شهد يوم 22 أبريل الذي يوافق اليوم العالمي للأرض الأم إعلان وكيل الأمين العام أن جائحة كوفيد-19 تمثل «نداء صحوة غير مسبوق»، إلى جانب تقديمه ست طرق للمساعدة فيما يتعلق بالقضايا المناخية. أصدر الأمين العام في 23 أبريل تقريرًا توجيهيًا موجزًا آخر حول تكوين استجابة فعالة وشاملة لجائحة كوفيد-19، مكررًا «نداءه للعمل» في فبراير المنصرم لوضع كرامة الإنسان والإعلان العالمي لحقوق الإنسان في صميم عمل الأمم المتحدة، ومحذرًا من أن جائحة فيروس كورونا «تتحول بصورة متسارعة إلى أزمة حقوق إنسان». ألقى الأمين العام في 28 أبريل خطابًا في حوار بطرسبورغ العالمي حول المناخ في برلين، الذي يأتي في سياق مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2021 أو ما يُعرف باسم سي أو بّي 26 (COP26)، مشيرًا إلى أن تهديدات كوفيد-19 وتغيرات المناخ تتطلب «قيادة شجاعة ورؤية وتعاونية»، ومنوهًا بالمخاطر التي تهدد أهداف التنمية المستدامة.

مايو

في 1 مايو 2020، نوه الأمين العام للأمم المتحدة بالإحصائيات التي أشارت إلى ارتفاع معدل وفيات كوفيد-19 5 أضعاف لدى الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا، مُطلقًا في الوقت ذاته مبادرة توجيهية جديدة للتحديات التي يواجهها كبار السن بفعل «أكبر أزمة صحية عامة تضرب العالم منذ قرن». في 5 مايو، أطلق الأمين العام تقريرًا جديدًا أكد فيه مسؤولية جائحة كوفيد-19 عن تفاقم عدم المساواة التي يعاني بسببه مليار شخص من ذوي الإعاقة في العالم، ودعا إلى عملية تعافي واستجابة شاملة. في 8 مايو، وجه الأمين العام نداءً عالميًا دعا فيه إلى تحرك عالمي منسق لسحق «تسونامي» خطاب الكراهية المرافق لجائحة كوفيد-19. أشار الأمين العام في اجتماع عبر الإنترنت مع الزعماء الدينيين عبر مبادرة تحالف الحضارات التابعة للأمم المتحدة في 12 مايو إلى أن جائحة فيروس كورونا قد كشفت عن «إنسانيتنا المشتركة»، مشددًا على الدور المهم الذي يستطيع أن يلعبه القادة الدينيون في الحد من أضرار كوفيد-19. في 13 مايو، سلط الأمين العام الضوء على تحديث تقرير الوضع الاقتصادي العالمي والتوقعات المستقبلية، الذي ذكرت فيه إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في البلدان المتقدمة إلى -5.0% اعتبارًا من منتصف عام 2020، مع انكماش ناتج البلدان النامية بنسبة 0.7 %، ما سيتسبب في خسائر إجمالية تبلغ نحو 8.5 تريليون دولار وخسارة ما يقارب أربع سنوات من مكاسب الإنتاج. أطلق الأمين العام في 14 مايو تقريرًا توجيهيًا موجزًا بعنوان «كوفيد-19 والحاجة إلى اتخاذ إجراءات بشأن الصحة النفسية»، وحثّ المجتمع الدولي على بذل جهد إضافي لحماية أولئك الذين يواجهون ضغوطًا نفسيةً متزايدةً.

في 20 مايو 2020، وبالتزامن مع إصدار ورقة إحاطة من الأمم المتحدة ركزت على تأثير كوفيد-19 في جميع أنحاء إفريقيا، دعا الأمين العام إلى التضامن للحفاظ على التقدم الذي أحرزته أفريقيا بشق الأنفس. في 21 مايو، أطلق الأمين العام مبادرة فيريفايد (Verified)، (بالعربية: مُثبت)، بقيادة إدارة الاتصالات العالمية التابعة للأمم المتحدة، لإنشاء كادر من «المستجيبين الرقميين الأوائل» لزيادة حجم المعلومات الموثوقة والدقيقة حول أزمة كوفيد-19 وتعزيز الوصول إليها. في 22 مايو، الذي يوافق في اليوم العالمي للتنوع الأحيائي، دعا الأمين العام دول العالم إلى إعادة البناء على نحو أفضل أفضل والحفاظ على التنوع الأحيائي بعد جائحة كوفيد-19، ودعا أيضًا في 28 مايو إلى تحقيق مزيد من «الوحدة والتضامن» في اجتماع تمويلي رفيع المستوى، إذ حذر من أن 60 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع، ونوّه بمجاعات مقبلة ذات «أبعاد تاريخية»، متحدثًا في الوقت ذاته عن وجود ما يقارب 1.6 مليار شخص عاطل عن العمل، وخسائر تذكرنا بخسائر «الكساد الكبير» وتُقدر بنحو 8.5 تريليون دولار في الناتج العالمي.

يونيو

في مؤتمر إعلان التبرعات الافتراضي لليمن المصادف لتاريخ 2 يونيو 2020، والذي جاء عقب ارتفاع الأصوات المحذرة من انتقال الفيروس مجتمعيًا في البلاد، نوه الأمين العام للأمم المتحدة بأن البلاد، التي انهار نظامها الصحي، تواجه أزمة إنسانية ضخمة وأنها «معلقة بقشة». في 3 يونيو، أطلق الأمين العام أحدث تقرير توجيهي موجز لسياسة الأمم المتحدة بشأن الجائحة، والذي ذكّر البلدان بالتزاماتها تجاه حماية النازحين والمهاجرين واللاجئين، الذين بلغ عددهم حينها 70 مليونًا على مستوى العالم، وفقًا لبيانات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. دعا الأمين العام إلى مزيد من الوحدة والتضامن لهزيمة كوفيد-19 وبناء عالم أفضل بعد الانتصار على الفيروس، وذلك في ملاحظاته الافتتاحية أمام قمة استثنائية بين الدورتين للدول الأعضاء في مجموعة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، والبالغ عددها 79 دولة. في 4 يونيو، صرح الأمين العام في رسالة بالفيديو خاطب فيها القمة العالمية للقاحات أن لقاح كوفيد-19 لن يكون كافيًا بحد ذاته، بل يجب أن يكون ميسور التكلفة مع إتاحة إمكانية الحصول عليه بسهولة. أطلق الأمين العام في 9 يونيو، أحدث موجز لسياسات المنظمة بشأن الجائحة، فيما يتعلق بالأمن الغذائي العالمي، مؤكدًا أن الآثار الوخيمة على الأمن الغذائي العالمي بسبب الأزمة، والتي تتضمن سقوط 50 مليون شخص إضافي في براثن الفقر المدقع، يمكن تفاديها إذا تم التحرك بصورة فورية. ألقى الأمين العام في 10 يونيو كلمة أمام تجمع افتراضي للتحالف العالمي للمستثمرين من أجل التنمية المستدامة، محذرًا من أن «الصدمة الاقتصادية غير المسبوقة» بسبب فيروس كورونا تعرّض مكاسب التنمية للخطر. في 11 يونيو، أبلغ الأمين العام اجتماع «المناقشة الموضوعية رفيعة المستوى حول تأثير التغيير التكنولوجي السريع على أهداف التنمية المستدامة (إس دي جي إس) وأهدافها»، المنعقد في الجمعية العامة، أن إدارة الفجوة الرقمية أصبحت «مسألة حياة أو موت» بسبب عدم قدرة الناس على الوصول إلى معلومات الرعاية الصحية الأساسية خلال الجائحة.

في 19 يونيو، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة موجزًا جديدًا، بعنوان عالم العمل وكوفيد-19، تناول الوظائف وسبل العيش ورفاهية العمال والأسر والشركات على مستوى العالم، مع استمرار تأثرهم بجائحة كوفيد-19، وخاصة المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، التي عانت عواقب اقتصادية وخيمة. في 23 يونيو، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للأرامل، الدول إلى العمل على إلغاء القوانين التي تحمل تمييزًا ضد المرأة، لا سيما فيما يتعلق بالميراث، بالتزامن مع تعافيها من جائحة كوفيد-19. أطلق الأمين العام في 25 يونيو، «استجابة الأمم المتحدة الشاملة لكوفيد-19»، وهي وثيقة توجيهية كبرى لتنسيق جهود منظومة الأمم المتحدة من أجل «إنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات والتعافي على نحو أفضل» خلال الجائحة وبعدها. دعا الأمين العام العالم في 30 يونيو إلى زيادة «الالتزامات المالية والإنسانية والسياسية»، للمساعدة على إنهاء ما يقارب 10 سنوات من الصراع والمعاناة في سوريا، في رسالة إلى مؤتمر بروكسل الرابع.

يوليو

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة في 1 يوليو 2020 أن وقوف دول العالم ساكنةً دون تحرك فوري ذي حلول «جريئة ومبتكرة» من شأنه أن يدخل العالم في «سنوات من الركود والنمو الاقتصادي المضطرب» بفعل جائحة كوفيد-19 والركود العالمي المرتبط بها. في 2 يوليو، أبلغ الأمين العام مجلس الأمن أن جائحة كوفيد-19 «تؤثر بشدة» في السلام والأمن العالميين في جميع أنحاء العالم، وحثّه على استخدام نفوذه الجماعي للتخفيف من أزمة الأمان التي تواجه ملايين الأشخاص الضعفاء، بمن فيهم أولئك المتضررين من النزاعات. في 6 يوليو، حذّر الأمين العام من أن الجائحة قد كشفت مواطن ضعف أدت إلى ظهور «أشكال جديدة وناشئة من الإرهاب»، مثل الهجمات الإلكترونية والإرهاب البيولوجي وإساءة استخدام التكنولوجيا الرقمية. في 9 يوليو، دعا الأمين العام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى معالجة التأثير «غير المسبوق» لفيروس كورونا على أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، إذ ضمت حينها تلك الدول أعلى معدلات انتقال للفيروس، ما أدى إلى تفاقم الفقر المدقع والجوع والبطالة وعدم المساواة في المنطقة. في 11 يوليو المصادف لليوم العالمي للسكان، نوّه الأمين العام للأمم المتحدة بأن الجائحة قد فاقمت «عدم المساواة ونقاط الضعف القائمة، خاصة بالنسبة إلى النساء والفتيات». في 11 يوليو، أصدر الأمين العام تقرير المنظمة السنوي متعدد الوكالات عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم، والذي قدر أن «130 مليون شخص آخرين قد يواجهون الجوع المزمن بحلول نهاية هذا العام»، وأشار إلى أن «الجوع ما يزال راسخًا ويتفاقم باستمرار» في كثير من أنحاء العالم». في سياق الجزء الوزاري للمنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة المنعقد في 14 يوليو، اعترف الأمين العام للأمم المتحدة بأن الكوكب لم يكن على المسار الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، قائلًا إن «عالمنا في حالة اضطراب»، نظرًا إلى تشكيل الجائحة «تحديًا عالميًا هائلًا»، منوهًا بوقوع 12 مليون إصابة، و 550,000 حالة وفاة، وخسارة مئات الملايين من الوظائف، وتسجيل أكبر انخفاض في دخل الفرد منذ عام 1870، إذ سوف يواجه نحو 265 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية عام 2020، أي ضعف العدد المتوقع قبل انتشار الجائحة. دعا الأمين العام الدول الأعضاء إلى «تغيير مسار الأحداث».

في 17 يوليو 2020، تحدث الأمين العام خلال الجزء رفيع المستوى من جلسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة لاستعراض التقدم المحرز نحو تحقيق أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، قائلًا إن كوفيد-19 قد سلّط الضوء على الحاجة إلى «تعددية متجددة وشاملة» وقيادة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الهيئة الرئيسية للأمم المتحدة لوضع الاستراتيجيات التداولية والمبتكرة. في 23 يوليو 2020، نوّه الأمين العام بإمكانية توفير الجائحة فرصة جديدة لحل النزاعات طويلة الأمد ومعالجة المشكلات الهيكلية في العالم العربي. في 28 يوليو، أطلق الأمين العام أحدث موجز لسياسة الأمم المتحدة، بعنوان كوفيد-19 في عالم حضري، مشيرًا إلى أن المدن كانت «نقطة بداية انتشار» الجائحة، وذكر أن «الآن هو الوقت المناسب للتكيف مع واقع الأمر والجائحات المستقبلية». في 30 يوليو، أصدر الأمين العام أحدث موجز لسياساته بشأن أزمة فيروس كورونا (تأثير كوفيد-19 على جنوب شرق آسيا)، والذي تناول التأثيرات على 11 دولة في جنوب شرق آسيا وقدم توصيات لمسار مستدام وشامل لتحقيق التعافي من الجائحة مع إعطاء الأولوية للمساواة بين الجنسين.

أغسطس

أصدر الأمين العام في 3 أغسطس 2020 توصيات لإعادة الأطفال إلى الفصول الدراسية في موجز سياسة اليونسكو الجديد بعنوان «التعليم خلال جائحة كوفيد-19 وما بعدها: مستقبل التعليم هنا»، والذي أُصدر جنبًا إلى جنب مع حملة عالمية جديدة حملت اسم «أنقذوا مستقبلنا»، إذ قدرت الأمم المتحدة عدد الأطفال المتضررين من إغلاق المدراس بنحو مليار طفل بحلول شهر يوليو. في 12 أغسطس، أطلع الأمين العام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تطورات السلام المستدام والتقدم المحرز في مناشدات وقف إطلاق النار على مستوى العالم، محذرًا من التهديدات التي يحملها كوفيد-19 فيما يتعلق بمكاسب التنمية وبناء السلام التي تحققت بشق الأنفس، واصفًا الجائحة بأنها «تهديد بتفاقم النزاعات أو إثارة نزاعات جديدة». في 24 أغسطس، أصدر الأمين العام موجز السياسة الأخير الخاص به بشأن السياحة، داعيًا إلى إعادة بناء قطاع السياحة العالمي الحيوي «بطريقة آمنة ومنصفة وصديقة للمناخ». تحدث الأمين العام للأمم المتحدة في 31 أغسطس مخاطبًا قاعة افتراضية مع شابات من منظمات غير حكومية، في سياق الدورة السنوية للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، بتنسيق من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، قائلًا إن جائحة كوفيد-19 قد أدت إلى فقد نتاج عقود من تقدم هش بشأن المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة.

سبتمبر

حذر الأمين العام في 2 سبتمبر 2020، في سياق اجتماع من سلسلة اجتماعات عملية العقبة الدولية لرؤساء الدول لتحسين التعاون العالمي في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، من أن العالم قد «دخل مرحلةً جديدةً متقلبةً وغير مستقرة». بفعل تأثير جائحة كوفيد-19 على السلام والأمن. في 3 سبتمبر، دعا الأمين العام إلى اتخاذ إجراءات منسقة وذات مغزى، خاصة من مجموعة العشرين، لجعل التعافي من فيروس كورونا «نقطة تحول حقيقية» للأفراد والكوكب، وحدد ستة إجراءات إيجابية للمناخ من أجل تحقيق التعافي المستدام. أعلن الأمين العام في 9 سبتمبر، بالتزامن مع إصدار تقرير جديد حمل عنوان متحدون في العلم 2020، أن مستويات الغازات الدفيئة قد بلغت مستويات قياسية، في حين عادت الانبعاثات التي انخفضت مؤقتًا بسبب جائحة فيروس كورونا إلى مستويات فترة ما قبل كوفيد-19، مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية جديدة. في 10 سبتمبر، أكد اجتماع السفراء في منتدى افتراضي رفيع المستوى حول ثقافة السلام «أننا لم نواجه منذ إنشاء الأمم المتحدة مثل هذا التهديد المعقد والمتعدد الأبعاد للسلم والأمن العالميين».

المصدر: wikipedia.org