English  

كتب امرة والإسلام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإمارة في الإسلام (معلومة)


إمارة المكان

يعتبر الصحابي عتاب بن أُسيد -رضي الله عنه- أول الولاة الذين عيّنهم النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، فقد تولّى أول إمارة في الإسلام في مكة المكرمة بعد فتحها، وكان ذلك في السنة الثامنة من الهجرة، وتولّى النبيّ -عليه الصلاة والسلام- الحكم في المدينة المنورة، كما انتشر الإسلام في الجزيرة العربيّة واتّسعت مساحة الدولة الإسلاميّة، إذ انضمت تحت إمرتها خلال عهد النبيّ -عليه الصلاة والسلام- مدن الطائف، ونجران، وصنعاء، والجنّد.


ثمّ بدأت الفتوحات الإسلاميّة في عهد الخلفاء الراشدين الذي حذوا حذوَ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في تعيينه للأمراء، فأصبح هنالك أمراء للبصرة، والكوفة، والشام، واليمن، ومصر، واتّسعت الدولة بشكل أكبر في عهد الدولة الأمويّة؛ فأصبح هنالك أمير للحجاز (مكة، والمدينة المنورة، والطائف)، وأمير للعراق (البصرة، والكوفة)، وأمير لخراسان، والبحرين، واليمن، ومصر، وشمال أفريقيا، والأندلس، وأذربيجان، والسند، وسجستان، أمّا في أواخر الخلافة العباسيّة فقد تراجعت الدولة الإسلاميّة وأصبحت ضعيفة، وانفصلت الكثير من المناطق عن مركز الحكم؛ بسبب تغيّر الظروف السياسيّة، وتفككت الدولة إلى عدة دويلات تحكم ذاتها بعيداً عن أوامر وإشراف الحاكم العام.


إمارة الجيش

حقّق الجيش الإسلاميّ بقيادة النبيّ محمد -صلى الله عليه وسلم- الكثير من الانتصارات في المعارك والغزوات؛ فكانت غزوة بدر أول غزوة قادها النبي -عليه الصلاة والسلام-، ثم توالت المعارك الحربيّة لنشر الإسلام وتبليغ الرسالة، فظهر الكثير من القادة الأشاوس أمثال حمزة بن عبد المطلب، وخالد بن الوليد، وزيد بن حارثة -رضوان الله عليهم- وغيرهم الكثير، فعندما خرج أول جيش من الجزيرة العربية توجّه إلى الشام تحت إمرة زيد بن حارثة، حيثُ ولّاه النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أميراً على هذا الجيش الذي قاد معركة مؤتة الشهيرة.

المصدر: mawdoo3.com