اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
امرأة النسيان هي أول رواية لمحمد برادة، فقد صدرت في طبعتها الأولى، سنة 1987 عن دار الآمان بالرباط، قبل أن تقررها وزارة التربية الوطنية سنة 1995 ضمن مؤلفات سلك التعليم الثانوي، ويتواصل حضورها ضمن مقررات التعليم على امتداد عشر سنوات إلى غاية سنة 2005. إذ كانت هذه الفترة كفيلة لتجعل منها إحدى الروايات الأكثر مبيعا في المغرب، حيث طبعت سبع مرات بالغة عشرات الآلاف من النسخ (10 آلاف نسخة خلال الطبعتين الأوليين، و5 آلاف نسخة خلال الطبعات الموالية، وألفي نسخة في الطبعات الموالية). و صدرت مؤخرا في طبعة اقتصادية سنة 2002 بدار الفنك. يعتبر هذا العمل بمثابة جزء ثان لروايته الأولى لعبة النسيان، حيث عمد الكاتب فيها إلى استلهام احدى شخصياتها في الرواية الجديدة. محمد برادة كاتب مغربي يكتب القصة و الرواية والمقالة الأدبية.
تنقسم الرواية إلى خمسة فصول، وبعض الشخصيات يرمز إليها الكاتب بحرف من حروف المعجم. في بداية كل قسم أقوال ونصوص. وتميزت الرواية بنزعة تجديدية وخروج عن القوالب السردية التقليدية، كما تميزت بحسها النقدي التحليلي لقضايا جديدة في المجتمع مبتعدة عن التصلب الهوياتي "الوطني".
هذه الرواية هي رواية أجيال ثلاثة مختلفة الطباع والقسمات والرؤى تتحول مع المكان والزمان في تكيفها وصراعها مع الواقع المتميز بين الحماية والاستقلال وتحضر الأم باعتبارها شخصية رابطة، عليها تتجمع الشخوص لتنسج خيوطها السردية لخلق حياتها وموتها. كما أنها تجمع هذه الشخوص لتخلق فيها الحياة والدفء والاستمرارية. كما تحضر عدة تيمات في هذه الرواية مثل: الحياة والموت والجنس والبحث عن الذات والطفولة والوطن والنضال والحرية.