English  

كتب امتداد للعنف والوحشية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

امتداد للعنف والوحشية (معلومة)


وقد أمر فولكنير المسؤلين في الحادي عشر من أكتوبر بالسيطرة على الكتائب ووقف أعمال النهب والسرقة. وبعد يومين، حدد المجلس مكافأة بأثنين دوقت لكل زعيم صيني يتم تسليمه للقوات الهولندية كحافز للمجموعات الاثنية للمساعدة في التطهير. ونتيجة لهذا، تم القبض على مجموعات من الاندونيسيين الصينيين، الذين أستطاعوا أن ينجوا من الحادث الأول، بواسطة مجموعات من العناصر الخارجة عن القانون، والذين قاموا بقتل هؤلاء الصينيون لهذه المكافأة المادية. وعمل الهولنديين جانباًإلى جانب السكان الأصليين في مختلف المناطق في باتافيا؛ وتم إرسال" البوغيس الإثنية" ومجموعة بالية من رماة القنابل لدعم وتقوية القوات الهولندية في الرابع عشر من أكتوبر. وقد أمر فالكنيير في الثاني والعشرين من أكتوبر بوقف كل عمليات القتل. وفي خطاب طويل له كتبه، ألقى كل اللوم بكل هذا الشغب على المعترضين الصينيين. وقد عرض فالكنيير الصفح العام لكل الصينيين ما عدا الزعماء الذين يحثون على الشغب، ولهؤلاء عرض فالكنيير مكافأة لمن يأتي له برأسهم تبلغ 500 رايشستالر.

واستمرت المناوشات خارج الجدران بين المعترضين الصينيين والهولنديين. وفي الخامس والعشرين من أكتوبر بعد استمرار المناوشات الصغيرة لمدة أسبوعين، أقترب 500 من الصينيين المسلحين إلى مدينة "كادوونج" بغرب جاكارتا. ولكن تصدى لهم الجنود الفرسان تحت قيادة "كريستوفيل مول"، "دانييل شييتز" و"دونكير". وفي اليوم التالي، سارالجنود الفرسان، الذين يتكونون من 1594 هولندي وقوات السكان الأصليين، إلى أحصان المتمردين في طاحونة سكر في مدينة "سالابدجانج". في البداية، تجمعوا بجانب الأشجار ثم أشعلوا النيران في الطاحونة والمتمردين بداخلها. وأيضاً طاحونة أخرى في "رينجي" تم الاستيلاء عليها وحرقها بنفس الطريقة من مجموعة أخرى. وخوفاً من قدوم الهولنديين، تقهقر الصينيون إلى طاحونة في "ميلايو" التي يفصلها عن "سلبادجانج" أربع ساعات؛ وقد سقط هذا الحصن تحت سيطرة كتيبة بقيادة "جان جورج كروميل". و بعد الانتصار على الصينيين، رجع الهولنديون إلى باتافيا. وفي ذلك الوقت زحف الهاربون الصينيون من الشرق إلى شمال ساحل "جاوة" بعد أن تم منعهم من الذهاب غرباً من قبل 3000 كتيبة من كتائب سلطنة "بانتين". وفي الثلاثين من أكتوبر انتشرت الاخبار بوصول الصينيين إلى "تانجيرانج".

ولقد وصل لكروميل الأوامر بوقف إطلاق النار في الثاني من نوفمبر، والذي ترتب عليه ذهابه هو ورجاله إلى باتافيا بعد وضع مجموعة تتكون من خمسين رجلاً في "كادو وانج". وعند وصولهم في المساء، لم يجدوا صينياً يقف عند حوائط المدينة. وفي الثامن من نوفمبر، بعثت سلطنة سيريبون كتائب تتراوح أعدادها ما بين ألفين وثلاثة آلاف كتيبة لدعم وحماية المدينة.واستمر دعم وتسليح المدينة حتى الثامن والعشرين من نوفمبر، وآخر كتيبة وقفت للحماية كانت في نهاية ذلك الشهر.

المصدر: wikipedia.org