English  

كتب امتداد النفوذ الآرامي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

امتداد النفوذ الآرامي (معلومة)


    سيطر الآراميون من شرق سوريا إلى منطقة حوض دجلة الأدنى وازداد النفوذ الآرامي في اتجاهات عديدة، إِذ استولى أمراء آراميون على عرش بابل ومنهم نابو مكين زيري (731-729ق.م) ومردك أبلا إدينا (721-705/703ق.م). وفي خضم هذا النزاعات، نقل الآشوريون عشرات الألوف من السكان الآراميين في مختلف أرجاء الهلال الخصيب، والذين نقلوا معهم لغتهم وعقائدهم كما تعرضت بابل للتدمير والتخريب وقضت الحرائق على أهم معالمها القديمة وقصورها ولاسيما على يدي سنحريب ملك آشور، ثم إِبان النزاع بين الأخوين آشور بانيبال (668-627ق.م)، وشمش شوم أوكين (668-648ق.م). ومع ذلك فإِن الآراميين لم يقروا بالهزيمة، فأعيد بناء بابل التي سرعان ما استأنفت تصدّيها لمطامع ملوك آشور، واستطاع الأمير البابلي نبوبولاصر أو نابو أبلا أصّر (625-605ق.م) أن يعلن نفسه ملكًا على بابل وأن يشن على آشور حربًا لا هوادة فيها متحالفًا مع أعدائها المحيطين بها من الشرق والشمال (الميديون والسكيثيون). وانتهت هذه الحرب بالقضاء على مملكة آشور (609ق.م). وقامت على أنقاضها [الإمبراطورية البابلية الثانية] (605-539ق.م) والتي كان من العسير التفريق فيها بين البابليين والآراميين، فقد اختلط الجميع وتمازجوا بقوة وعمق في إِطار ثقافة مزدوجة بابلية - آرامية كانت اللغة الآرامية أهم عناصرها، وظل الأمر على هذا النحو إِلى أن انتقلت السيادة السياسية إِلى ملوك الأسرة الفارسية الأخمينية (539-332ق.م).

    المصدر: wikipedia.org