English  

كتب اليوم نسود بوادينا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اليوم نسود بوادينا (معلومة)


أحمد شوقي طوال إقامته بأوروبا كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي لكنّ تأثره بالثقافة الفرنسية لم يكن محدودًا وتأثر بالشعراء الفرنسيين وبالأخص راسين وموليير، ومن أروع أشعاره عن وطنه مصر القصيدة الآتية:

اليوم نَسود بوادينا

ونُعيدُ محاسنَ ماضينا

وَيُشيدُ العِزُّ بَأَيدينا

وطنٌ نَفديه ويَفدينا

وطنٌ بالحق نؤيِّدُه

وَبِعَينِ اللَهِ نُشَيِّدُهُ

ونحسِّنُه ونزيِّنُه

بمآثرنا ومساعينا

سرُّ التاريخ وعُنصرُه

وسريرُ الدهرِ وِمنبرُه

وجِنانُ الخلد وكوثرُهُ

وكفى الآباءُ رياحينا

نتخذُ الشمسَ له تاجا

وَضُحاها عَرشًا وَهّاجا

وسماءَ السُّودَدِ أبراجا

وكذلك كان أوالينا

العصرُ يراكُمْ والأممُ

وَالكَرنَكُ يَلحَظُ وَالهَرَمُ

أبني الأوطان ألا هِمَمُ

كبناءِ الأوّلِ يبنينا

سعياً أَبداً سعياً سعياً

لِأَثيلِ المَجدِ وَلِلعَليا

وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا

وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا


المصدر: mawdoo3.com