اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أحمد شوقي طوال إقامته بأوروبا كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي لكنّ تأثره بالثقافة الفرنسية لم يكن محدودًا وتأثر بالشعراء الفرنسيين وبالأخص راسين وموليير، ومن أروع أشعاره عن وطنه مصر القصيدة الآتية:
اليوم نَسود بوادينا
وَيُشيدُ العِزُّ بَأَيدينا
وطنٌ بالحق نؤيِّدُه
ونحسِّنُه ونزيِّنُه
سرُّ التاريخ وعُنصرُه
وجِنانُ الخلد وكوثرُهُ
نتخذُ الشمسَ له تاجا
وسماءَ السُّودَدِ أبراجا
العصرُ يراكُمْ والأممُ
أبني الأوطان ألا هِمَمُ
سعياً أَبداً سعياً سعياً
وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا