اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُصادف التاسع من كانون الأول من كل عام اليوم العالمي لمكافحة الفساد والذي خرجت فكرته من رحم الهيئة العامة للأمم المتحدة تأكيداً منها للأهمية البالغة في مكافحة هذه الظاهرة وانطلاقاً من المقولة المقتبسة عن حديث الأمين العام للأمم المتحدة والتي مفادها أنّ الفساد لا يُولِّد إلا فساداً ويقوي من مناعة الهاربين من أحكام القانون الجزائية، وتقدر إحصائيات الأمم المتحدة أنّ هناك من الأموال ما يصل لحد التريليون دولار تُدفع سنوياً لغايات تقديم الرشاوي، وضمن نفس الإحصائية وُجد أن قيمة الفساد المالي في الدول النامية تعادل عشرة أضعاف ما هو مخصص في المساعدات الإنسانية الرسمية، ومما سبق يتضح أنّ الفساد لا يمكن إلا وصفه بالجريمة التي تعمل كأداة معرقلة لعجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في جميع بلدان العالم.
يمكن تعريف الفساد على أنّه ذاك السلوك الغير سوي الصادر من قبل الشخص ذو المسؤولية العامة في وظيفته والذي يأخذ أنماطاً وأشكالاً مختلفة تتراوح بين استقبال وإرسال الأموال بقصد الرشوة أو ربما تكون عبارة عن هدايا تقدم في غير موضعها الصحيح علاوة على المعاملات المخفية والغير مرصودة من قبل الجهات الرقابية أو التلاعب بسير الانتخابات وتحويل الأموال وغسيلها أو الاحتيال على المستثمرين.
فيما يلي قائمة بأبرز الأسباب المؤدية إلى انتشار الفساد: