اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتفل المجلس القومي للشباب يوم 9 فبراير من كل عام بيوم الشباب المصري، الذي يتزامن مع ذكرى تضحيات طلبة جامعة القاهرة (فؤاد الأول سابقاً) والتي عرفت بحادثة كوبري عباس "الجيزة" حيث يعتبر هذا اليوم من الأيام الخالدة في تاريخ الحركة الطلابية والشبابية في مصر، وتتضمن الاحتفاليات مسيرات شبابية في عواصم المحافظات تتقدمها موسيقى الشرطة، والتي تعزف الأناشيد الوطنية.
وجاءت الفكرة من اقتراح رئيس المجلس القومي للشباب السابق الدكتور/ محمد صفيّ الدين خربوش على الشباب المشاركين في "المؤتمر القومي الثاني لشباب مصر" الذي عُقد بالإسكندرية في أغسطس 2008 اختيار يوم للشباب المصري واقترح عليهم ثلاث مناسبات وطنية للاختيار من بينها يوما ليكون عيدا قوميا لهم، وهي ذكرى مولد الزعيم الوطنى مصطفى كامل، أو يوم إلقاء خطبته في الإسكندرية والتي قال فيها مقولته الشهيرة "لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا" أو ذكرى شهداء الجامعة.
وأجمع أكثر من أكثر من 74% من الشباب وقتها على اختيار يوم "شهداء الجامعة" 9 فبراير من كل عام، ليكون عيدا قوميا للشباب يحتفل به سنويا.
كما تم اختيار يوم 21 فبراير يومًا عالميًا للطالب بعد حادث فتح كوبري عباس في 9 فبراير عام 1946م، واستخدام القوات البريطانية العنف ضد الطلاب المطالبين بالجلاء والاستقلال، بعدها تضامنت الحركات الطلابية في العالم أجمع مع الحركة الطلابية في مصر، وانطلقت المظاهرات في أرجاء العالم، في يوم الخميس 21 فبراير وقد سقط 23 قتيلاً و121 جريحاً.