English  

كتب اليوغا في ميزان النقد العلمي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اليوغا في ميزان النقد العلمي (كتاب)


أطلت على عالمنا الإسلامي في السنوات الأخيرة موجة غريبة هوت علينا من الشرق بعد أن تبنتها أبواب الدعاية الغربية، وتحكي لنا عن اليوغا ومنافعها، وتحثّ الناس على ممارستها والأخذ بها... وزعموا أن فيها الشفاء من كل داء، وأن الترياق للعليل والبلسم للجريح، وأنها تقضي على كل الأمراض الجسدية منها والنفسية...!؟!

ولكن ما هي حقيقة هذه الدعوة إلى "اليوغا" وما الأسس الفلسفية التي تكمن وراءها؟ هذا ما يحاول "فارس علوان" أن يعرض له من وجهة نظر علمية. ولإحاطة المؤلف بجميع جوانب موضوعه قسّم دراسته هذه إلى مقدمة وثلاثة فصول. تحدث في الفصل الأول عن اليوغا مشيراً إلى أصلها وأفعالها وأقوالها وما تدَّعيه في فلسفيتها، وشرح تمارينها، ولا يخفى على أحد أن أشهر هذه التمرينات هو "سوريانا ماسكار" ويعني السجود للشمس، ويؤكد هذا التوجه أن من يمارس اليوغا لا بد أن يردد أسماء الشمس الاثنى عشر، وعرض في هذا الفصل أيضاً للتمرينات العشرة التي يباشرها القائمون بهذه الرياضة، واختتمه بما يروجه أنصار اليوغا من دعاية لها بقولهم: إنها طريق السعادة والصحة والشباب الدائم.

وشرع في الفصل الثاني في دراسة كل فقرة من فقرات الفصل السابق الذي اكتفى فيه بالعرض، فوقف عن تعريف اليوغا ثم تصدّى لفكرة السجود للشمس، وفند ما يشترطونه من العري وبخاصة في القسم العلوي والأفخاذ، ثم أشار إلى مساوئ استقبال الشمس عند شروقها وغروبها بجسم شبه عار، وبيّن في هذه الفقرة الآثار الضارة الناتجة عن كثرة تعرّض الجلد للشمس، وتأثيرها. ثم شرح الآثار الضارة الناتجة عن تثبيت النظر والتركيز على فرص الشمس، وانتقد فكرة تأمل الجسم وما يجره هذا التأمل الغريب، وناقش "المانترات" وترديدها وترديد أسماء الشمس. وفي الفقرة التي بعدها تحدث عن تمارين سوريانا ماسكار" وبين أخطار كل تمرين على حدة بياناً عملياً يفند مزاعمهم، ثم حاور أنصار اليوغا في نصيحتهم بالتدرج في ممارستها، وانتهى في هذا الفصل إلى إحباط ما يدَّعونه من أنها بالشفاء من كل داء، وأوضح عقم ما سموه "باليوغا العلمية" أو "الطب السلوكي".

أم الفصل الثالث فأفرده للحديث عن موقف الإسلام من اليوغا، وبدأه بعرض لموقف الإسلام من كل وافد جديد، ثم بين حكم الإسلام في ممارستها وعرض فيه لأسباب تحريمها، مدعماً كل حجة استند إليها بنصوص من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.