اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لاتقبل اليهودية الإصلاحية بشكل عام بفكرة أنه سيكون هناك مسيا، البعض من أتباع هذا التيار يؤمنون بأنه ربما سيوجد عصر مسياني نوع ما {العالم الآتي}، بمعنى وجود اليوتوبيا {المدينة الفاضلة} التي يجب على كل يهودي العمل على تحقيقها.
تقول اليهودية الإصلاحية "إن الأجيال السابقة من المصلحين اليهود لم تشك يوما بالطاقات البشرية الطامحة من أجل الخير، لقد عشنا مآسي قاسية أجبرتنا على إعادة ملائمة واقعية تقليدنا حول قدرة الإنسان على استيعاب الشر، سابقا رفض شعبنا دائما الوقوع في فخ اليأس، فالناجين من المحرقة {الهولوكوست} منحوا الحياة، ونهضوا من محنتهم تلك ليثبتوا للعالم بأن الروح البشرية لاتقهر.
لقد قامت دولة إسرائيل وسيحافظ عليها اليهود دائما لتكون على مر الزمان برهاناً على كيفية قدرة شعب موحد على تغيير تاريخ الإنسانية، فوجود اليهودية هو جدل بحد ذاته موجه ضد اليأس، وخلاص اليهود هو مبرر للآمال الإنسانية.
سوف نبقى شهودا لله على أن التاريخ لم يكن يوما بدون معنى، نحن نؤكد أنه مع مساعدة الله لن يكون الناس عاجزين عن صنع أقدارهم، نحن نكرس أنفسنا سيرا على خطى الأجيال اليهودية التي سبقتنا، لكي ننتظر ونعمل من أجل اليوم الذي يتحقق فيه قول الكتاب، إشعياء 11 9 "لايسوؤون ولايفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر"