اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعريف اليقين في الاصطلاح:
نقَل ابن قيِّم الجوزية (تـ 751 هـ) رحمه الله، عن الخاصَّة مِنْ أهل العِلم في "المدارج" زُمرةً من التعريفات لليقين، وإنْ كانتْ هذه التعريفاتُ متباينةً مِن حيث المبنَى، إلا أنها متحِدة من حيثُ المعنى، ومن ذلك:
1- قول الجُنَيْد: اليقين هو استقرارُ العِلْم الذي لا يَنقلِب ولا يُحوَّل ولا يتغيَّر في القلْب.
2- وقول ذي النون: اليقين هو النَّظرُ إلى الله في كلِّ شيء، والرُّجوع إليه في كلِّ أمْر، والاستعانة به في كلِّ حال.
وأورد الجرجانيُّ في تعريفاته: أنَّ اليقين هو:
طُمأنينة القَلْب، على حقيقة الشيءِ وتحقيق التصديق بالغَيْب، بإزالة كلِّ شكٍّ ورَيْب
إنَّ عماد تعريف (اليقين) هو: العِلْم المستودَع في القلْب، الذي يُعارِض اللَّبْسَ والتشكيك والرَّيب، وهو مِن الإيمان الجازم بمنزلة الرُّوح مِن الجسد، فقد أخرج الطبراني مِن طريق عبد الله بن مسعود، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إِنَّ اللَّهَ تَعالى بِقِسْطِه وَعَدْلِه جَعَلَ الرَّوْحَ والْفَرحَ في الرِّضا وَالْيَقِين))
وفي اليقين لابن أبي الدُّنيا من طِريق العلاء بن عُتْبة: أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((اللهمَّ إني أسألك إيمانًا تباشِر به قلْبي، ويَقينًا حتى أعلمَ أنه لا يمنعني رِزقًا قسمتَه لي، ورِضًا من المعيشة بما قسمتَ لي)).