English  

كتب اليسوعيون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اليسوعيون (معلومة)


أعترف الكاهن توماس بيتس في يوم الرابع من ديسمبر باشتراكه في المؤامرة، و هذا الأعتراف زود سالزبرى بالكثير من المعلومات التي ساعدته في إيجاد حلقة الوصل بين الكاهن الكاثوليكى و المؤامرة. كان بيتس الأكثر حضوراً لإجتماعات المتآمرين دوناً عن الجميع، و أثناء التحقيق معه قام بتوريط الأب تيسيموند في المؤامرة. حيث أعترف في 13 يناير 1606، أنه قام بزيارة جارنت و تيسيموند في السابع من نوفمبر لكى يخبرهم بفشل المؤامرة. كما أخبر بيتس المحققين عن ذهابه مع تيسيموند إلى هادينجتون، قبل أن يتوجه الكاهن إلى عائلة هابينجتون، في هيندليب هول. كما أخبرهم عن أجتماع حضره جارنت، جيرارد، و تيسيموند في أكتوبر 1605. و في نفس الوقت تقريباً، في ديسمبر، بدأت صحة تريشام في التدهور. و قد زارته زوجته بأنتظام في تلك الفترة، كما زاره أيضاً ممرضة وخادمه "وليام فافاسور"، الذي قام بمساعدته في عملية تقطير البول أثناء التبول، الناتجة عن تشنج العضلات.

قبل وفاته قام بالأعتراف على تورط جارنت مع البعثة التي أُرسِلت إلى إسبانيا في عام 1603، و لكنه تراجع عن بعض التصريحات في ساعاته الأخيرة. و لم يذكر أى شئ في أعترافاته عن رسالة مونتيجل. توفي في الصباح الباكر من يوم 23 ديسمبر، و دُفِن في برج لندن. و مع ذلك تم تجريده من ممتلكاته، كما حدث مع باقى المتآمرين، و تم قطع رأسه و تعليقها على رمح إما على نورثامبتون أو جسر لندن. و في 15 يناير تم إعلان منشور بأسم "الأب جيرارد و الأب جرينواى(تيسيموند) هاربين من العدالة". فقد تمكنوا كلاهما من الفرار من البلد، أما جارنت فلم يحالفه الحظ. و قبل ذلك بعدة أيام، في التاسع من يناير، تم القبض على روبرت ونتور و ستيفن ليتليتون. حيث تم الكشف عن مخبأهم في هاجلى، في منزل همفرى ليتليتون، و هو شقيق النائب جون ليتليتون، المسجون بتهمة الخيانة العظمى بسبب أشتراكه في ثورة إكسس حيث تعرض للخيانة من قِبل أحد الطباخين، فقد زادت شكوك الطباخ بسبب كميات الطعام الهائلة التي كانت تُرسل لسيده. رغماً عن ذلك أنكر همفرى وجود الهاربين لديه، و لكن قام خادم أخر بإرشاد السلطات عن مكان أختبائهم. و في 20 يناير ذهب القاضى المحلى و بعض الخدم لديه إلى منزل توماس هابينجتون، و إلى هندليب هول (قاعة هندليب)، للقبض على الكاهنين. و بالرغم من اعتراض توماس هابينجتون على تلك الطريقة، إلا أنهم أستمروا في تفتيش منزله لمدة أربع أيام متتالية. و في 24 يناير، خرج الكاهنين من مخبأهم، يتضورون جوعاً. أما همفرى ليتليتون، الذي قام بالهروب من السلطات في هاجلى، ذهب بعيداً مثل بريستود في ستافوردشاير قبل القاء القبض عليه. تم وضعه في السجن، ثم حُكِم عليه بالإعدام في ورسيستر. و في 26 من يناير، أخبر همفرى السلطات عن مكان الأب جارنت في مقابل حياته أى عدم إعدامه. فقد أرهقهم أختبائه لفترة طويلة، كما أن جارنت مصطحب معه كاهم أخر. و لكنه خرج من مخبأه بعد فترة، و تم القبض عليه.

المصدر: wikipedia.org