English  

كتب الولاء الفكري لبين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الولاء الفكري لبين (معلومة)


بالرغم من أن "بين" اعتاد أن يقول أنه لا يقرأ سوى القليل إلا أن أعماله، خاصةً "عصر العقل"، جذورها الفكريّة مستمدة من فكر ديفيد هيوم وسبينوزا وفولتير. ذلك لأن هيوم قد أٌقام نفس الهجوم الأخلاقيّ على المسيحيّة والذي أشاعه "بين" في "عصر العقل"، مما جعل الدارسين يستنتجون أن "بين" قرأ هيوم أو سمع عنه خلال دائرة من دوائر معاروف الناشر الإنجليزي الشهير جوزيف جونسون. وبالتحديد يتطابق وصف "بين" مع وصف هيوم للدين باعتباره "مصدر ضرر للمجتمع" ويجعل الناس متحزّبين ومتعصّبين. وكان سبينوزا ذي تأثير أكبر على فكر "بين" ولا سيما كتابه "رسالة في اللاهوت والسياسة" (1678). وقد أطلع "بين" على أفكار سبينوزا في أعمال ربوبيّين آخرين في فترة القرن الثامن عشر وتحديدًا كونيرز ميدلتون.

وبينما كان هذا التراث الفلسفيّ واضح التأثير على "بين" في كتابه "عصر المنطق"، إلَّا أن "بين" يدين بالولاء الأعظم للربوبيّين الإنجليز من القرن الثامن عشر من أمثال بيتر آنيت. بينما رأى جون تولاند لصالح تسخير المنطق، وكذلك ماثيو تيندال ضد الوحي، وصف ميدلتون الكتاب المقدّس بأنه أسطورة، أما توماس وولستون فعبَّر عن شكه من حقيقة وقوع المعجزات، ورفض توماس مورغان ادعاءات العهد القديم، وقال توماس تشوب أن المسيحيّة تفتقر للأسس الأخلاقيّة. كل هذه الأطروحات السالفة تظهر في "عصر العقل" بشكل أقل تماسكًا.

المصدر: wikipedia.org