إنّ تحقيق غايات الفاو المتمثلة في القضاء على الجوع والفقر إنما هي مهمة حافلة بالتحديات ومعقدة. واليوم، وبفضل التغييرات الكبرى لطريقة ممارسة أعمالنا، أصبحت الفاو أكثر استعدادا وبساطةً ومرونة، تقوم أنشطتها على أهداف إستراتيجية خمسة. ولدى الفاو الجديدة والمحسّنة فرصة حقيقية للفوز في المعركة ضد الجوع وسوء التغذية والفقر في الريف.
الأهداف الإستراتيجية لمنظمة الأغذية والزراعة
- المساعدة في القضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية: تساهم المنظمة في القضاء على الجوع من خلال تيسير وضع سياسات ووجود التزامات سياسية لدعم الأمن الغذائي، وعبر التأكد من أنّ أحدث المعلومات عن الجوع والتغذية والتحديات والحلول متاحة ويسهل الوصول إليها.
- جعل الزراعة والحراجة ومصايد الأسماك أكثر إنتاجية واستدامة: تعمل المنظمة على تعزيز السياسات والممارسات القائمة على الأدلة لدعم القطاعات الزراعية العالية الإنتاجية (المحاصيل والثروة الحيوانية والحراجة ومصايد الأسماك)، مع ضمان عدم تأثّر قاعدة الموارد الطبيعية بهذه العملية.
- الحد من الفقر في الريف: تساعد المنظمة الفقراء في المناطق الريفية على الوصول إلى الموارد والخدمات التي يحتاجون إليها - بما في ذلك فرص العمل في الريف والحماية الاجتماعية – لكي يشقوا طريقهم للخروج من الفقر.
- تمكين نظم زراعية وغذائية شاملة وفعالة: تعمل المنظمة على بناء نظم غذائية آمنة وفعالة تدعم الزراعة القائمة على أصحاب الحيازات الصغيرة وتحد من الفقر والجوع في المناطق الريفية.
- زيادة قدرة سبل المعيشة على مواجهة الكوارث: تساند المنظمة البلدان في الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية وتلك التي يتسبب بها الإنسان من خلال تقليل المخاطر التي تتعرض لها وتعزيز قدرة نظمها الغذائية والنظم الزراعية على مواجهة الكوارث.
إنجاز المهمة
تعمل الفاو من خلال خطط عمل على مستوى المنظمة ككلّ للتصدي لمسائل ومشاكل يتم تحديدها بالنسبة إلى كل هدف من الأهداف الاستراتيجية حيث تطبّق وظائفنا الأساسية لتحقيق نتائج ملموسة من خلال:
- العمل مع البلدان على وضع اتفاقات ومدونات سلوك ومعايير تقنية وعلى تطبيقها؛
- جمع البيانات والمعلومات الزراعية وتحليلها ورصدها للاستناد إليها في القرارات المتعلقة بالسياسات؛
- تمكين الحوار بشأن السياسات على المستويات العالمية والإقليمية والقطرية؛
- العمل ضمن شراكات مع مجموعة واسعة من المؤسسات، بما فيها المنظمات الدولية، والإقليمية، والجامعات، والحكومات، والقطاع المدني، والقطاع الخاص؛
- بناء قدرات البلدان من أجل تحقيق أهدافها على صعيد التنمية الزراعية؛
- الحصول على المعرفة وتشاطرها على المستوى الداخلي ومع الشركاء؛
- والتواصل حول عمل المنظمة.
الموضوعات المشتركة
هناك مجالان من مجالات العمل الرئيسية في المنظمة – المساواة بين الجنسين والحوكمة – مدمجان تماماً في طريقة التنفيذ من خلال خطط العمل الخاصة بالأهداف الإستراتيجية.
وتركز المنظمة في مجال الحوكمة على القواعد والعمليات التي تؤثر على التفاعل بين الأطراف الفاعلة الحكومية وغير الحكومية في شتى القطاعات. وتحرص في مجال المساواة بين الجنسين على أن يركز العمل برمّته على المساواة بين الجنسين والمشاركة وتمكين المرأة.
المصدر: wikipedia.org