English  

كتب الوقاية من عدوى فيروس إيبولا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الوقاية من عدوى فيروس إيبولا (معلومة)


العلاقات الجنسية الآمنة

خوفاً من انتقال الفيروس من خلال الاتصال الجنسيّ، توصي منظمة الصحة العالمية (بالإنجليزية: WHO) بما يأتي:

  • تقديم المشورة لجميع الناجين من فيروس الإيبولا وشركائهم الجنسيين حول الممارسات الجنسيّة الآمنة، وضرورة استخدام الواقي الذكري.
  • فحص السائل المنوي بعد 3 أشهر من الإصابة بالمرض، وإعادة الفحص للأشخاص الذين تكون نتائجهم إيجابيّة شهرياً لحين خلو السائل المنويّ من الفيروس وظهور نتيجة سلبية في الفحص المخبري مرتين متتاليتين.
  • الامتناع عن ممارسة العلاقة الجنسيّة بشكلٍ نهائيّ، إلّا في حال توفّر الواقي الذكريّ واستخدامه بشكلٍ صحيح ودائم لحين التأكد من خلو السائل المنويّ من أيّ نسبة من فيروس الإيبولا، أو لمدّة سنة كاملة ابتداءً من وقت ظهور أعراض المرض.
  • ممارسة قواعد النظافة الشخصيّة عن طريق الغسل الفوري لليدين وغيرها من أجزاء الجسم بالماء والصابون بعد ملامسة السائل المنويّ، والحرص على التعامل مع الواقي الذكري بطريقة آمنة والتخلّص منه بالطريقة الصحيحة، مع الحرص على التقيّد بهذه التعليمات إلى حين ظهور نتيجة سلبيّة لاحتواء السائل المنويّ على الفيروس.


وقاية مقدمي الرعاية الصحية

يُعدّ مقدمي الرعاية الصحيّة أكثر عرضة للإصابة بعدوى فيروس الإيبولا عند تقديم الرعاية الصحيّة لأحد الأشخاص المصابين بالفيروس، ويمكن اتّباع عدد من النصائح للوقاية من انتقال العدوى في هذه الحالة، نذكر منها ما يأتي:

  • اتّباع إجراءات السلامة العامّة بشكلٍ دائم بغض النظر عن تشخيص حالة المريض، مثل الحرص على نظافة اليدين، والجهاز التنفسيّ، واستخدام معدات الوقاية الشخصية لمنع انتشار الرذاذ أو الاتصال بسوائل الشخص المصاب، وممارسة إجراءات الحقن الآمن، وممارسات الدفن الآمنة.
  • اتخاذ التدابير الإضافية من قبل مقدمي الرعاية الصحية عند الاعتناء بالمرضى المشتبه بإصابتهم بفيروس الإيبولا أو الذين تمّ التأكد من إصابتهم بالفيروس، ومن تلك التدابير الإضافية منع لمس دم المريض، وسوائل الجسم، والأسطح أو المواد الملوثة مثل الملابس والفراش، وارتداء أدوات حماية الوجه مثل القناع الطبيّ والنظارات الواقية، وارتداء ثوب نظيف وطويل عند الاتصال مع المرضى عن قرب، واستخدام القفازات المعقمة.
  • التعامل مع العينات المأخوذة من البشر والحيوانات أثناء الكشف عن فيروس الإيبولا بشكلٍ مناسب من قبل الموظفين العاملين في المختبرات لمنع انتقال العدوى.


طرق الوقاية الأخرى

هناك العديد من النصائح الأخرى التي يمكن اتّباعها للوقاية من الإصابة بفيروس الإيبولا، ومنها ما يأتي:

  • الحدّ من خطر انتقال الفيروس من الحيوانات إلى الإنسان: ينبغي تجنّب ملامسة الخفافيش أو القرود المصابة، وتجنّب استهلاك اللحوم النيئة، وطهي المنتجات الحيوانيّة بشكلٍ جيد قبل استهلاكها، وارتداء الملابس الواقية والمناسبة عند التعامل مع الحيوانات.
  • الحدّ من خطر انتقال العدوى من إنسان لآخر: يمكن ذلك من خلال تجنّب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين يعانون من أعراض الإصابة بفيروس الإيبولا وخاصةً مع سوائل الجسم لديهم، وذلك بارتداء القفازات ومعدّات الحماية الشخصية المناسبة عند رعاية المرضى في المنزل، وغسل اليدين بانتظام بعد زيارة المرضى في المستشفى أو المنزل.
  • الحدّ من انتقال الفيروس أثناء تفشي العدوى: تتضمن التدابير المناسبة؛ دفن الموتى الفوري والآمن، والتعرّف على الأشخاص الذين كانوا على اتصال مع شخص مصاب بفيروس إيبولا ومراقبتهم لمدّة 21 يوماً، واتّباع تدابير النظافة الشخصية.


المصدر: mawdoo3.com