اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الضروري التقليل من تناول الأملاح؛ حيث إن تشمع الكبد يؤدي إلى تراكم الأملاح في الجسم (اختزان الصوديوم). ويمكن أن يكون من الضروري استخدام مدرات البول للتخلص من الاستسقاء. وتشمل خيارات مدر للبول لعلاج المرضى الداخليين ضادة الألدوستيرون (سبيرونولاكتون) ومدر بول عروي. من الأفضل للأشخاص الذين يمكنهم تناول الأدوية عن طريق الفم ولا يحتاجون إلى تقليل حجمها بشكل عاجل أن يأخذوا مضادات الألدوستيرون. ويمكن أن تضاف مدرات البول الحلقية كعلاج إضافي.
إذا كان من المطلوب التخفيض السريع للحجم، فإن البزل هو الخيار الأفضل. ويتطلب هذا الإجراء إدخال أنبوب بلاستيكي في التجويف البريتوني، وعادة ما يتم إعطاء محلول الزلال البشري لمنع المضاعفات الناتجة عن تقليل الحجم السريع. بالإضافة إلى كونه أسرع من مدرات البول، فإن 4 إلى 5 لترات من بزل تعتبر أنجح مقارنةً بعلاج مدرات البول.
لعلاج ارتفاع ضغط الدم في الوريد البابي، يشيع استخدام دواء البروبرانولول لخفض ضغط الدم على الجهاز البابي. عند حدوث مضاعفات خطيرة من جراء ارتفاع ضغط الدم في الوريد البابي، يتم أحيانًا التدخل الجراحي وذلك من خلال إجراء التحويلة البابية المجموعية داخل الكبد عبر الوريد الوداجي (TIPS) لتخفيف الضغط على الوريد البابي. وبما أن هذه العملية يمكن أن تزيد من الاعتلال الدماغي، فإنه لا يتم إجراؤها إلا في حالة المرضى الذين تنخفض احتمالات إصابتهم بالاعتلال الدماغي، هذا بالإضافة إلى أنه يتم اعتبارها في الغالب جسر فقط لزراعة الكبد أو إجراء مسكن للألم.
تزيد الأطعمة الغنية بالبروتين من توازن النيتروجين في الدم والذي من شأنه أن يزيد نظريًا من الاعتلال الدماغي، ولهذا السبب كان يتم تجنب مثل تلك الأطعمة في الماضي في النظام الغذائي قدر الإمكان. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن هذا الافتراض كان خاطئًا، حتى أنه أصبح يتم تشجيع مرضى تشمع الكبد على تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات من أجل الحفاظ على التغذية المناسبة لحالاتهم المرضية.
تُعرف المتلازمة الكبدية الكلوية بأنها انخفاض نسبة الصوديوم في البول لأقل من 10 ملليمول/لتر وتكون نسبة كرياتينين مصل الدم أكبر من 1.5 ملليجرام/ديسيلتر (أو معدل تصفية الكرياتينين خلال 24 ساعة يكون أقل من 40 ملليلتر/دقيقة) وذلك بعد احتباس السوائل في الكلى دون استخدام الأدوية المدرة للبول.
إن مرضى تشمع الكبد الذين يعانون من الاستسقاء عرضة للإصابة بمرض التهاب الصفاق الجرثومي العفوي.
هذا يشير إلى التغيرات في الغشاء المخاطي في المعدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم البابي، ويرتبط بتليف الكبد.
يمكن لتليف الكبد أن يسبب خلل في الجهاز المناعي مما يؤدي إلى العدوى. وقد تكون علامات وأعراض العدوى غير محددة وأكثر صعوبة في التعرف عليها (على سبيل المثال، تفاقم اعتلال الدماغ ولكن بدون حمى).
يعتبر سرطانة الخلية الكبدية سرطان الكبد الأساسي وهو أكثر شيوعا في الأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد. وغالبًا ما يتم فحص الأشخاص الذين يعانون من تليف الكبد بشكل متقطع بحثًا عن العلامات المبكرة لهذا الورم، وقد أظهر الفحص أنه قد تحسنت النتائج.
في حالة عدم القدرة على السيطرة على مضاعفات تشمع الكبد أو عندما يتوقف الكبد عن أداء وظائفه، فإن عملية زراعة الكبد تصبح ضرورية. وقد زادت فرص البقاء على قيد الحياة بعد عمليات زراعة الكبد في التسعينيات من القرن العشرين، كما أن معدل البقاء على قيد الحياة وصل حاليًا إلى خمس سنوات بالنسبة لحوالي 80% من المرضى؛ وهو ما يعتمد بدرجة كبيرة على شدة المرض وغيرها من المشكلات الصحية لدى المريض المتبرَع له بالكبد. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يستخدم مقياس تحديد المراحل النهائية لمرض الكبد (MELD) لتحديد المرضى الذين تستلزم حالاتهم إجراء عملية زراعة كبد على حسب الأولوية. وتستلزم عملية زراعة الكبد استخدام الأدوية المثبطة لجهاز المناعة (سيكلوسبورين أو تاكروليموس).