اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت بيساني من المناصرين الذين يدافعون عن نهج الحد من الضرر للتصدي لفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، ودعم برامج تبادل الإبر، وتوفير العازل الذكري على نطاق واسع، وتقديم المعونة إلى البلدان التي لديها سياسات للبغاء القانوني. وقد حددت هذه الآراء في كتابها والمقالات اللاحقة والمقابلات و حديثها مع تيد TED لعام 2010. وانتقدت بشدة القواعد التي فرضها سفير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، راندال توبياس، على وجه الخصوص، تلك التي تمنع المستفيدين من المعونة من قبول الدعارة أو التسامح معها أو إضفاء الشرعية عليها، أو التذرع بأي شيء سوى الامتناع عن ممارسة الجنس، معتبرة أن منظمات المومسات فعالة في تعليم الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وأنه تم إثبات التثقيف الجنسي للامتناع فقط في الدراسات العلمية الصارمة. بالإضافة إلى ذلك، انتقدت حظر الكنيسة الرومانية الكاثوليكية لاستخدام الواقي الذكري كوسيلة لمنع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية. في مقابلة مع صحيفة الجارديان، قالت: "لا أعتقد أن ممارسة الجنس مع 16 شخصًا في عطلة نهاية الأسبوع دون استخدام الواقي الذكري شئ جيد. التفكير في ذلك فقط يعطي احتمالا كبير بأنك ستصاب بالعدوى. هذا هو السبب والنتيجة، وأعتقد أنه إذا كان بوسعنا أن نمنع مرضاً قاتلاً، فيجب علينا الوقاية من ذلك المرض، لا أن نصاب به ثم نفكر في كيفية للعلاج. وفي مقال لصحيفة الجارديان في العام التالي، سألت:" لا يمكننا أن نمد تعاطفنا مع أولئك الذين لم يصابوا بعد، وأن نوفر لهم كل المعلومات و وسواء كان البابا يحبها أم لا، فإن تلك الأدوات لابد أن تتضمن الواقي الذكري". وفي حديثها مع تيد TED وصفت هذه التصرفات بأنها "غير عقلانية بشكل واضح" بالإضافة إلى ذلك، أوضحت موقفها من تبادل الإبر، مستشهدة بالعديد من الدراسات التي دعمت فعاليتها، ولاحظت أن مارغريت ثاتشر كانت أول شخصية عامة رئيسية تقدم الدعم لذلك. واختتمت حديثها بأن أي شخص يشاهد ذلك الحديث على شبكة الإنترنت "عليه واجب مطالبة السياسيين بأن نضع سياسة قائمة على أدلة علمية وعلى المنطق السليم للحد من ذلك الفيروس".