وفيما يتعلق بتجنّب الإصابة بالفيروس، لا بدّ من اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، ونذكر منها ما يلي:
- طهو الدجاج جيداً وبعناية، وذلك للتأكد من القضاء التام على الفيروسات، إذ إنَّ الدجاج المطهوّ بشكلٍ جيد لا يُشكل قلقاً أو خطراً على الصحة.
- تجنّب البيض النيء؛ حيث إنّ قشرة البيضة الخارجية غالباً ما تكون ملوّثة بروث الدجاجة، وهنا تجدر الإشارة إلى أنَّ انتقال الفيروس للإنسان قد يتمّ من خلال مسِّ ريش الطير المصاب، أو إفرازاته، أو روثه.
- المحافظة على نظافة المعدات المستخدمة في طهي اللحوم، وتجهيزها، والأسطح التي لامستها.
- أخذ مطعوم الإنفلونزا قبل السفر للمناطق المعروفة بتفشي فيروس إنفلونزا الطيور، حيث إنّ هذا المطعوم يُقلّل من احتمالية الإصابة بالإنفلونزا العادية فقط دون إنفلونزا الطيور، وبذلك تقلّ فرصة الإصابة بكلا النوعين من الإنفلونزا في الوقت ذاته، كما توصي مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) بأخذ المطعوم بشكلٍ سنوي للعاملين في مزارع الطيور والدواجن.
- المحافظة على غسل اليدين وتعقيمهما باستخدام مطهرٍ يحتوي على كحول بنسبة 60% على الأقل، إذ يُعدّ ذلك من الأمور البسيطة التي تمنع الإصابة.
- تجنّب الاختلاط مع الآخرين عند الإحساس بأعراض الإنفلونزا، بالإضافة إلى أخذ الإجراءات اللازمة لتقليل احتمالية نقل العدوى من خلال تغطية الفم والأنف عند العطاس أو السعال، وذلك باستخدام مناديل ورقية مع التأكد من التخلص منها في الأماكن المخصّصة.
- تجنّب الاختلاط بالمصابين.
- اتباع الأنظمة المتبعة للسيطرة على العدوى للأشخاص العاملين في مزارع الطيور بالأخص في موسم تفشي الإنفلونزا، والتي تتضمن ارتداء ألبسة واقية خاصة، والحفاظ على النظافة.
المصدر: mawdoo3.com