اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حثَّ الله -تعالى- عباده على الإحسان والإخلاص للوالدَين، والاعتراف بجميلهما وفَضْلهما، بقَوْله -تعالى-: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا)، فالولدان يبذلان كلّ ما يملكان في سبيل تربية أولادهما، ودعمهم، لذلك فبرُّهما من أسمى الغايات التي يجدر السَّعي في تحقيقها، وقد وصّى النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بالوالدَين، وأكّد على ضرورة برّهما وصُحبتهما، بِما أخرجه الإمام البخاريّ في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّه قال: (جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ)، كما أنّ الوالدَان سببٌ في دخول الأبناء الجنة، كما ورد عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- أنّه قال: (الوالِدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنَّ شئتَ فأضِع ذلك البابَ أو احفَظْه).