اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت إحدى مقدمي الرعاية لواشو حاملًا وتغيبت لبضعة أسابيع عن العمل بسبب إجهاضها لحملها. يروي روجر فوتس هذه الحالة:
تُعامل واشو الأشخاص الذين يتغيبون عن العناية بها بطريقة باردة، وتُمثل هذه المعاملة طريقتها بإبلاغهم بأنها منزعجة منهم. رحبت واشو بكات (مقدمة الرعاية) بهذه الطريقة الباردة عند عودتها إلى العمل مع قردة الشيمبانزي. اعتذرت كات من واشو، وقررت لاحقًا أن تخبرها بالحقيقة عن طريقة إشارتها لجملة «توفي طفلي». حدّقت واشو إليها، ونظرت بعدها إلى الأسفل. نظرت بعد ذلك إلى عيني كات مجددًا وأشرت «بكاء»، لامست خدها محركة إصبعها على المسار الذي كانت لتشكله الدمعة على خد الإنسان (لا تذرف قردة الشيمبانزي الدموع). أشارت كات لاحقًا إلى أن هذه الإشارة بمفردها قد ساعدتها على التعرف أكثر على واشو وقدراتها الذهنية أكثر من جميع جملها الطويلة والمتقنة النحو.
خسرت واشو طفلين: توفي الطفل الأول بعد الولادة بقليل بسبب مرض قلبي خلقي، وتوفي الطفل الآخر، سيكوياه، بعمر الشهرين بسبب التهاب المكورات العنقودية.
عند عرض صورة واشو عليها في المرآة وسؤالها عن الشيء الذي تراه، أجابت:«أنا، واشو». تؤمن خبيرة الرئيسيات جين موريس جودال، والتي درست وعاشت مع قردة الشيمبانزي لعقود، أن هذا قد يُشير إلى وجود نوع من الوعي بالذات. عانت واشو بما بدا كأزمة في الهوية بعد أن التقت بقردة شيمبانزي آخرين، وصُدمت بأنها ليست من بني البشر. تمتعت بعد ذلك تدريجيًا بالاختلاط مع قردة الشيمبانزي الآخرين.
استمتعت واشو باللعب التخيلي مع دماها، والتي كانت تحممهم وتتكلم معهم وتمثل معهم سيناريوهات متخيلة. أمضت بعض الوقت أيضًا في تفريش أسنانها وفي الرسم وفي إقامة حفلات الشاي.
بطأت واشو من سرعة لغة الإشارة الخاصة بها عند قدوم طلاب جدد للعمل معها بسبب كونهم مبتدئين في لغة الإشارة، ما ترك انطباعًا بالتواضع على الكثير منهم.
حياتها اللاحقة ومماتها
عاشت واشو في جامعة سنترال واشنطن منذ عام 1980. أعلن المسؤولون التابعون لمعهد تواصل الشيمبانزي والبشر في الحرم الجامعي لجامعة سنترال واشنطن موت واشو في 30 أكتوبر 2007 عن عمر ناهز 42 عامًا.