English  

كتب الوعي الزائف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الوعي الزائف (معلومة)


يتشكّل الوعي الزائف بالعديد من الطرق، وهو كثير في وقتنا الحالي؛ إذ إنّ هناك العديد من العوامل التي اجتمعت معاُ واستطاعت خلق هذا الوعي لدى الناس، والّذين تنبّهوا لهذا الأمر هم قلّةٌ قليلة من الناس، إلّا أنهم لم يستطيعوا أن يعملوا على قلب الوعي الزائف إلى وعي ٍحقيقيّ لدى الناس، لتأثّر الغالبية العظمى من الناس بالمؤثّرات الّتي تخلق حالة الوعي هذه لديهم، وسيطرة العقل الجماعي على تصرّفات العامّة مما جعلهم يقبعون خلف قضبان هذا الوعي الأمر الّذي أثر وبشكل كبير على حياتهم.


من أبرز العوامل التي تشكّل الوعي الزائف لدى عامة الناس الإعلام؛ فالإعلام يكون موجّهاً في غالب الأوقات والأحيان لخدمة مصلحة معيّنة، فلا يوجد هناك إعلام نزيه عادل يعرض القضايا والأحداث بموضوعيّة مطلقة كما هي إلّا ما رحم ربي، لهذا السبب فينبغي عدم الاكتفاء بوسيلة إعلاميّة واحدة؛ بل يتوجّب مشاهدة الخبر أو سماعه من العديد من وسائل الإعلام حتّى تتضّح الصورة كاملة، فما أُخفي هنا سيتّضح هناك وهكذا.


ومن العوامل الأخرى التي تؤثّر في وعي الإنسان بشكل عام هي: التعليم والمؤسسات الدينيّة؛ حيث إنّ هذه المؤسّسات تتجمّع مع بعضها البعض لتشكّل الوعي الذي قد يكون زائفاً وقد يكون حقيقياً، فالمؤسّسات التعليميّة والمؤسّسات الدينيّة لديها القدرة على إخفاء الحقائق وإظهار حقائق أخرى لقلب الموازين وخلق رأيٍ عام تجاه قضيّة معينة تماماً كما يفعل الإعلام. ولن نغفل في هذا المقام دور المؤسّسات العامّة والرسميّة والفن والمثقّفين والأدباء والكتّاب والعلماء؛ فكلّ هؤلاء يسهمون أيضاً في تشكيل الوعي العام.

المصدر: mawdoo3.com