اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل تكفي الأفكار لصناعة نهضة؟
أم أن المعركة أعمق… في تلك المنطقة التي لا ننتبه إليها، لكنها تحركنا جميعًا؟
في هذا الكتاب ننتقل من الحديث عن الوعي إلى تفكيك ما هو أخطر وأعمق: اللاوعي الحضاري؛ ذلك المخزون الخفي من العادات، والرموز، والاستجابات التلقائية، والصور الذهنية التي تصنع سلوك الأمة قبل أن تفكر.
يكشف الكتاب كيف تعمل الأنظمة الشمولية ومنظومات الهيمنة على إعادة تشكيل لاوعينا، لا عبر القمع فقط، بل عبر التطبيع والتكرار والرمز والسردية. كما يعيد قراءة تجارب المقاومة الثقافية في التاريخ، ويقترح مسارات عملية لبناء لاوعي مقاوم في العصر الرقمي.
إنه كتاب عن المعركة التي لا تُرى…
وعن النهوض الذي يبدأ قبل أن نعلن أننا نريد النهوض.