اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كثيراً ما يعاني المصابون بمرض الجذام من التمييز. وتبعاً لمستوى التشوه، يُعاني المصابون من الوصم والنبذ بدرجاتٍ متفاوتة. يكسب الأشخاص الذين يعانون من مرض الجذام دخلاً أقل من الأصحّاء. إذ يُبلغ 16-44% منهم عن أن أجورهم انخفضت نتيجة لإصابتهم بالجذام. وتعاني المرأة مزيداً من القيود والوصم الاجتماعية مقارنة بالرجال. ويمنع الجذام الأمهات من الاقتراب من أبنائهن خشية نقل العدوى لهم. جاء في أحد التقارير أن 49% من النساء توقفن عن إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية نتيجة إصابتهن بمرض الجذام. يعمل الأطباء وغيرهم من مقدمي الرعاية الصحية والمنظمات غير الحكومية جاهدين لتثقيف الناس حول هذا المرض. في إحدى الدراسات عندما تم الجمع بين علاج الجذام والتوعية مع برنامج الرعاية الصحية المحلي، خفّت المواقف تجاه المرض إلى حد ما مع فهم الناس للحالة بشكل أفضل. الآن، انخفض معدل انتشار المرض إلى أقل من واحد لكل مليون نسمة في معظم أنحاء الولايات المتحدة.
اعتمدت المنظمات التي تعمل على علاج الجذام الابتعاد عن استعمال مصطلح "مجذوم." حيث أنه أصبح هناك اعتقاد عام أن هذا المصطلح ينفّر الناس بسبب استعماله في اللهجة العامية المحكية كمصطلح يرمز للمنبوذين أو غير الطاهرين أو القذرين أخلاقياً أو حتى الأنجاس.