اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبين من عملية تقصي ودراسة عام 2003 في جامعة توبنجن قام بها ألفرد تسارنسكي وكارستن بوش وإروين شفادرير أن صاحب تلك الجمجمة كان يعاني من ورم سحائي، في طبقة الأم العنكبوتية بالتحديد. والورم السحائي يشمل مجموعة متنوعة من الأورام تصيب السحايا الدماغية، والتي هي الأغشية التي تحيط بالجهاز العصبي المركزي للثدييات.
وقد حددت أبعاد هذا الورم بطئ النمو لتكون 51*43*25 مم وحجمه يقدر بحوالي 29 ملليلتر. ويُعتقد أن هذا الورم كان يتسبب بنوبات صداع. ومن المرجح أن الورم لم يتسبب بأي نوع من الاضطرابات العصبية، وذلك بفضل النمو البطئ الذي تتسم به الأورام السحائية. أما عن سبب الوفاة، فلا يمكن من دراسة البقايا المتحجرة معرفة ما إذا كان الورم سببًا في ذلك. فقد يستلزم الأمر دراسة الهيكل العظمي بأكمله حتى نصدر حكمًا قاطعًا في أمر الوفاة. والأورام السحائية نادرة الحدوث بشدة، فأعراضها تظهر لـ 2 من كل 100,000 فرد. لذلك فمن المثير جدًا اكتشاف حدوث ذلك المرض في أحد الآثار القديمة. فهي تعد أقدم الأدلة على حدوث الورم السحائي المكتشفة حتى الآن.