اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الورم القُطْني هو الاسم الرسمي لبقاء المنشفة أو الإسفنجة الجراحية داخل جسم المريض أثناء الجراحة. يأتي هذا المصطلح من الكلمة اللاتينية «القطن Gossypium» مع الكلمة السواحيلية لمكان الإخفاء «boma». يُشار أيضًا لهذا الورم بالمصطلح الإنجليزي «Textilioma» الذي يجمع بين «الملابس textile» واللاحقة «oma» التي تعني نمو أو ورم.
يمكن للورم القطني أن يكون خفيًا فلا يُكشف إلا بعد مرور أشهر أو حتى سنوات من إجراء الجراحة، بينما يُكتشف في حالات نادرة مباشرة وذلك بحسب شدة الحالة، يظهر هذا الورم على شكل كتلة في الجسم أو ورم في الأمعاء، ويمكن أن يلتبس أيضًا بالخراج بعد الجراحة مباشرة عندما يكون قريبًا من ممر بين الأعضاء (ناسور). في حال لم تُكشف الإسفنجة إلا متأخرًا، فقد يكون من المستحيل التفريق بين الورم القطني والخراج داخل البطن، فكل منهما يسبب فقاعات هوائية و«تكلسًا في جدار التجويف».
يصعب تشخيص هذه الحالة بسبب الأعراض الغامضة والصور الشعاعية التي لا تقدم دليلًا دامغًا أو نتائج واضحة، ولهذا يجب التركيز على تجنب حدوث الخطأ منذ البدء، وفي ما يلي بعض التقنيات التي وُضعت في سبيل منع حدوث الورم القطني: