اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما يدرك الإنسان أن الكتب تُبنى من طين الخيبات وليس من نور الأفراح، يبدأ بتدوين تلك الخيبات المتجمدة في صفحات بيضاء، يرثيها لا إلى مثواها الأخير، بل إلى مآلها المتجدد.
هناك، حيث يمكنه أن يذرف الدموع كلما رغب، ويسترجع الذكريات كلما حاول الهروب، ليواجه تلك الخيبات مرات ومرات، حتى تصبح مجرد شعلة في ذاكرته.
تتراقص آلامك كأوراق الشجر في مهب الريح، تحمل في طياتها عبء الذكريات، فالخيبات لا تفنى ولا تموت، بل تُدفن حيَّة لتشهد على ندبات قلبك مدى الحياة.
اكتب لتنجو، اكتب لتجعل من خيباتك قصائد على هيئة جمال، ومن ألمك سببًا للانبعاث في عالم جديد من الإبداع.