اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نستخدم كثيراً وحدة الكلمة في التعبير عن الوحدة بشكلٍ عام، وعند الحديث عن الوحدة في العالم الإسلاميّ فهذا الأمر من الضروري وجوده، وذلك لأنَّ الشريعة الإسلاميّة جاءَت تحُثّ على الوحدة وعلى التضامُن والتكافل تحتَ كلمة لا إله إلا الله مُحمّد رسولُ الله.
كما جاءَت نُصوص القُرآن الكريم وأحاديث نبويّة كثيرة تحثّ المُسلمين على ذلك، فقد قالَ الله تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضُهُم أولياء بعض)، وقال رسولُ الله صلّى اللهُ عليهِ وسلّم: (مَثلُ المؤمنين في توادِّهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّ)، وهذه الادلّة الشرعية من القُرآن والسنة هي بعض ما ذُكِرَ بخصوص أهميّة الترابط بين المُسلمين وبأنّهُم مثل الأخوة لأنَّ أخوّة الإسلام أقوى من أخوّة النسب.
حينَ تتحقّق الوحدة الإسلاميّة تكون قُلوبُ المُسلمينَ جميعاً كأنّها على قلب رجلٍ واحد، وهذا بلا شكّ يزيد من محبّة المُسلمين لبعضهِم البعض وبالتالي ينعكس على الصالح الخاصّ (المصلحة الفرديّة)، وعلى الصالح العامّ ( مصلحة الدول والمُجتمعات)، ونُجمل هذهِ الآثار فيما يلي: