English  

كتب الوجه المعمارية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في مواجهة الاستعمار (معلومة)


لعب الشيخ حسين مغنية دورا رئيسيا في مواجهة الاستعمار. كان معروف عنه أنه كان لا يزج نفسه بالسياسة اليومية، لكن كانت له مواقف حاسمة في القضايا المصيرية، أبرز مساهماته:

-ترأس الوفد الممثل لجبل عامل لمقبلة لجنة تقصي الحقائق الأميركية القادمة إلى سوريا عام 1918 لمقابلة زعماء الطوائف وسماع مطالبهم حول تقرير المصير وطبيعة الحكم الذي سيخلف الدولة العثمانية المنهزمة في بلاد الشام. اجتمع مئة شخصية دينية وعلمية وسياسية من جبل عامل، واختاروا الشيخ مغنية لرئاسة الوفد، والسيد عبد الحسين شرف الدين ليكون معه.

بعد أن قابلت الجنة الأميركية البطريرك المعوشي، حضرت إلى جبل عامل. التقى الشيخ مغنية والسيد شرف الدين أعضاء اللجنة في مدينة صور. بدأ الشيخ مغنية بالكلام رافضا تقسيم المنطقة ومعارضا الانتداب الفرنسي المستتر تحت عرض المعونة الفرنسية، وأدلى السيد شرف الدين بالموقف نفسه. وكلّف الشيخ السيد شرف الدين بمتابعة التواصل مع اللجنة بعد اللقاء.

-حضر الشيخ مغنية مؤتمر وادي الحجير سنة 1920 على رأس وقد من العلماء. والمؤتمر عقد بحضور علماء وزعماء جبل عامل لاتخاذ موقف من المستجدات الخطيرة حينها ومن حكم الملك فيصل في دمشق. قرر المجتمعون انضمام جبل عامل إلى حكم الملك فيصل، على أن يكون لجبل عامل حكما ذاتيا. واختار المؤتمرون الشيخ حسين مغنية ممثلا لجبل عامل لمقابلة الملك فيصل، لكنه اعتذر، فاختار المجتمعون السيد عبد الحسين شرف الدين والسيد عبد الحسين نور الدين لتبليغ الملك فيصل مقررات المؤتمر.

وكان للشيخ مغنية موقفا مؤيدا لمقاومة الفرنسيين في المؤتمر، لكن في نفس الوقت كان له موقفا صارما حين أنب صادق حمزة(زعيم المقاومة) بكلمات قاسية على التجاوزات التي كانت تحصل، كالتعدي على المسيحيين من أهل جبل عامل، وحذر من فتنة تستدعي الفرنسيين.

-إضافة إلى ما تقدم، ذكر السيد محمد حسين فضل الله أن الفرنسيين عرضوا على الشيخ حسين مغنية تولي منصب المفتي لسوريا ولبنان، مع مغريات من معاش مرتفع وسواه من الأمور، لكن الشيخ مغنية رفض ذلك العرض قائلا:" أنا موظف عند الله، ومن يتوظف عند الله لا يتوظف عند أحد.

المصدر: wikipedia.org