الوتر هو من أسماء الله الحسنى ،ومعناه:الواحد الذي لا شريك له وليس كمثله شيء، وقد عده البيهقي و ابن عثيمين من الأسماء الحسنى، وغيرهم .
في السنة النبوية
لم يرد اسم الله الوتر في القرآن، إنما ورد في السنة في حديث أبي هريرة عن النبي قال: «لله تسعة وتسعون اسماً، من حفظها دخل الجنة، وإن الله وتر يحب الوتر» ،وعن عَلِيٍّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :«إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ»
أقوال العلماء في معناه
- قال الخطابي :«ومَعْنَى الوِتْرِ في صِفَةِ اللهِ - جل وعَلَا - : الواحد الذي لا شَرِيكَ لَهُ ، ولا نظيرَ له ، المتفردُ عنْ خَلْقِهِ ، البائنُ منهم بِصِفَاتِهِ : فهو سبحانه وِتْرٌ ، وَجَميعُ خَلْقِهِ شَفْعٌ ، خُلِقُوا أزْوَاجَاً ، فَقَالَ سبحانه: (وَمِنْ كُل شيءٍ خَلَقْنَا زَوْجين) سورة الذاريات:49 »
- قال الحليمي: «ومنها الوتر: لأنه إذا لم يكن قديم سواه، لا إله ولا غير إله، لم ينبغي لشيء من الموجودات أن يضم إليه فيعد معه، فيكون والمعدود معه شفعاً، لكنه واحد فرد وتر»
- قال ابن حجر: «الوتر الفرد، ومعناه في حق الله أنه الواحد الذي لا نظير له في ذاته ولا انقسام»
- قال البيهقي: «الوتر هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير»
المصدر: wikipedia.org