اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لعب تفشي الملاريا وغيرها من الأمراض دورًا محوريًا على الجبهة. وحسبما أورد براونبيرينز فقد انتشرت بين صفوف الجيش النمساوي خلال عام 1788 «الأوبئة: إذ امتلأت المحاجر البحرية الصحية حتى سعتها الأخيرة، ونصف الجيش كان مريضًا ومات الآلاف من الجنود». أمضى جوزيف الثاني معظم الحرب يقاتل على الجبهة، وكان من بين الذين وقعوا ضحيةً للوباء هناك؛ ومات في نهاية المطاف إثر مرضه بعد عودته إلى الوطن (20 فبراير 1790).