English  

كتب الواقع التاريخي لحياتها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الواقع التاريخي لحياتها (معلومة)


كما أوضحت جونا ليندرينج belirttiği gibi، فإن المشكلة الأساسية حول أسبازيا أن أغلب ما كتب عنها مجرد افتراضات قائمة على التخمين فقط. وليس لدينا سوى مصدر واحد كُتب عن أسبازيا هو ما كتبه ثوسيديديس. ولكنه لم يهتم بالحياة الشخصية لها. وكل ما كتب عنها كان تمثيلات وافتراضات للكتاب والمفكرين وهي لا يمكن الاعتماد عليها. وهكذا نواجه تعريفات متضاربة حول أسبازيا. وحول كونها عاهرة أو زوجة صالحة. وهو سبب من الأسباب التي تؤدي إلى شكوك رجال العلم الحديث حول واقعها التاريخي.

ووفقاً للمؤرخ والاس فإنه لاتوجد حقيقة تاريخية حول أسبازيا ولا يمكن أن يوجد. ولهذا السبب يقول عالم التاريخ القديم مادليني ام هنري، وهو يعمل بجامعة ولاية لوا، كل ما وجد حول أسبازيا هي حكايات متلونة جداً في العصر القديم. ولا يمكن تقريبا أن تثبت تماماً. وحتى بعد وصولنا إلى القرن العشرين لم ننجح في الوصول إلى حقائق تامة. وبالنهاية من المرجح أن معرفة الحقيقة الكاملة حولها احتمال ضعيف جداً. أما عالم التاريخ والمتخصص في التاريخ القديم فورنار والعالم سامونس فيقولان إن الحقائق التي عرفناها عن أسبازيا كانت من الحكايات.

المصدر: wikipedia.org