اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر أغلب العلماء المسلمون أن مبدأ وحدة الوجود هو عنوان آخر للإلحاد وهو الشرك التعطيلي الذي يطلق عليه بالشرك الأكبر. لكن موقف أغلب هؤلاء الفقهاء ينطلق من فكرة أن وحدة الوجود لها صيغة واحدة. والحقيقة أنه في الفكر الفلسفي الإسلامي يوجد فلاسفة إسلاميين كابن سينا والفارابي ومتصوفة كابن سبعين حاولوا تنمية وتطوير هذه الصيغة بما يتلاءم مع مفاهيم الدين الإسلامي.
الطاوية الفلسفية لكل من لاو زي وزوانغزي هي فلسفة واحدية. فيتحدث كتاب تاو تي تشينغ عن اله يحتوي كل شيء وتركز على الانسجام مع الطبيعة. ونجد زوانغزي يقول "خلقت والجنة معا، وكل شيء وأنا واحد". ويقول أيضا أن التاو في النملة، العشب، الطين وحتى البراز، ليس هناك شيء ليس فيه وليس هناك شيء دون تاو.
تعتبر الكتابات الدينية الهندوسية واحدة من أقدم الكتابات التي تحتوي على أفكار واحدية. ويعتبر براهمان الحقيقة المبهمة، المتأصلة، المطلقة والثابتة وهو القاعدة الالهية لكل شيء في الكون.
يعظم المؤمنون في ويكا ايمانهم عبر بنية واحدية. فيعتبرون أن الحياة موجودة في العالم كله وفي أجزائه ولكن تلك الرؤية العضوية لا يمكن أن تشرح دون مفاهيم ألوهية.
هناك عدد من عناصر الواحدية في بعض مذاهب الأديان الأخرى كالصوفية، البوذية، السيخية، اليهودية، الوثنية، والثيوصوفية. يعتبر الكثير من الموحدون الكونيون في المسيحية أنفسهم واحديون، والتقاليد الدينية الإسلامية في المذاهب الصوفية والعلاهية خصوصا لها طبيعة واحدية أو حلولية. والعديد من التقاليد الدينية والديانات القومية عند الأفارقة والهنود الحمر هي واحدية أو تدمج بين الواحدية ومذاهب أخرى كتعدد الآلهة والروحانية.