اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أبو الفرج محمد بن أحمد العناني الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، شاعر عربي، فقد ترجم له ابن عساكر في جملة الدمشقيين، وقال الذهبي فيه: " هو من حسنات الشام، ليس للشاميين في وقته مثله.
تتناقل المصادر التاريخية والأدبية خبراً روى الثعالبي في اليتيمة. أول من روى، نقلاً عن أبي بكر الخوارزمي أن لقب "الوأواء علق به لأنه كان منادياً في دار البطيخ بدمشق ينادي على الفواكه".
و قد ذكر القفطي نقلاً عن ابن عبد الرحيم في "طبقات الشعراء": أن الوأواء كان في أول أمره أحد العامة، وكان جابياً في فندق، يتولى بيع الفاكهة، ويجتني أثمانها، ولم يكن من أهل الأدب، ولا ممن يعرف يقول الشعر.
وقال الباخرزي في دمية القصر: "وأما أبو الفرج فقد كان يسعى بالفواكه رائحاً وغادياً، ويتغنى عليها منادياً."
هنالك رجل آخر لقب بالوأواء" كذلك، وعاش في القرن السادس للهجرة، وكنيته كذلك " أبو الفتوح " ولم تخبرنا المصادر عن سبب تسميته بالوأواء، بل اكتفت بذكر ترجمته "عبد القاهر بن عبد الله بن الحسين الحلبي النحوي، الشاعر أبو الفرج المعروف بالوأواء"
ذكر الصفدي أنه شرح ديوان المتنبي، ومات بحلب سنة 551 هـ. ونقل عنه السيوطي ذلك في بغية الوعاة وذكره كذلك حاجي خليفة بصدد ديوان المتنبي وشراحه وحدد وفاته 613 هـ.
دواء قلبي في الهـوى دائـي
حويتُ أسقام الـورى مفرداً
لو شئت أن أمشي لفرط الضنى..
وقال أيضا:
أقلا عتابي قد مللـت مـن العتب
لقد أخصبت في الخد مني مدامع
وقال في قصيدة له نسبت ليزيد بن معاوية:
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَمْ تَنَلْـهُ يَدِي
كَأنـَّهُ طَرْقُ نَمْـلٍ فِي أنَامِلِهَـا
وَقَـوْسُ حَاجِبُهَا مِنْ كُلّ ِنَاحِيَـةٍ
أُنْسِيَّةٌ لَوْ رَأتْهَا الشَّمْسُ مَا طَلَعَتْ
سَأَلـتُهَا الوَصْلَ قَالَتْ لاتُغَـرَّ بِنَا
فَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا بالحُبِّ مَاتَ جَـوَىَ
فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِـرَ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَلٍ
قَدْخَلَّفَتْـنِي طَرِيـحاً وَهي قَائِلَه
فَقَالَ : خَلَّفْتُـهُ لَوْ مَاتَ مِنْ ظَمَأٍ
وَاسْتَرْجَعَتْ سَألَتْ عَنِّي فَقِيْلَ لَهَا
وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ
وَأَنْشَـدَتْ بِلِسَانِ الحَالِ قَائِلَـةً
وَاللّهِ مَا حَزِنَتْ أُخْـتٌ لِفَقْدِ أَخٍ
إِنْ يَحْسِدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَا أَسَفِي