اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتحرى الكثير من العمل في مجال الأنثروبولوجيا اللغوية تساؤلات حول الهوية الاجتماعية الثقافية لغويًا واستطراديًا. قام بذلك عالم الأنثروبولوجيا اللغوية دون كوليك بما يتعلق بالهوية، مثلًا، في سلسلة من الحالات، أولًا في قرية تُدعى غابون في شمال بابوا غينيا الجديدة. تحرى دون عن كيفية استخدام لغتين مع الأطفال وحولهما في قرية غابون: اللغة التقليدية (تاياب)، والتي تُستخدم فقط في قريتهم وبالتالي فهي لغة أساسية «تأشيرية» لهوية شعب الغابون، ولغة توك بيسين، وهي اللغة الرسمية المتداولة على نطاق واسع لغينيا الجديدة. (يشير مصطلح «التأشيرية» إلى معان تتجاوز السياق المباشر). يرتبط التحدث بلغة التاياب بهوية واحدة: لا يقتصر فقط على أساس محلي بل «عكسي» وهوية تستند إلى عرض الاستقلالية الشخصية. ويشير التحدث بلغة توك بيسي إلى هوية مسيحية حديثة (كاثوليكية)، وهوية مرتبطة بإرادة ومهارة التعاون. في عمل لاحق، يبرهن كوليك أن بعض عروض الكلام الصاخبة في البرازيل، والتي تُدعى بالفضيحة، يهين فيها المتشبهون بالجنس الآخر من العاملين في مجال الجنس الزبائن. ووفقًا لهذه الحجة فإن مجتمع المتشبهين بالجنس الآخر ينتهي به الحال إلى بذل مساعٍ فعالة على الأقل لتجاوز العار الذي قد يحاول عامة البرازيليين الأكبر فرضه عليهم، مرة أخرى من خلال الحوار العام الصاخب وغير ذلك من أشكال الأداء.
إضافة إلى ذلك، ساهم علماء مثل إيميل بينفينيست، وماري بوشولتز، وكيرا هال، وبنيامين لي، وبول كوكلمان، وستانتون وورثام (بين العديد من الآخرين) في فهم الهوية باعتبارها «توافقًا للذوات» عن طريق فحص الوسائل التي تُنشأ بها استطراديًا.