اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا شكّ أنّ قلوب النّاس ونفوسهم تتعرّض بين الحين والآخر إلى الهموم والأحزان والغمّ الذي تسبّبه المشاكل والتّحديات المختلفة في الحياة، ولا يكاد يخلو إنسانٌ من الشّعور بهذه المشاعر في فترةٍ من فترات حياته، وإن اختلف النّاس وتفاوتوا في درجة التّأثر بهذه المشاعر، تبعاً لقوّتهم في الحياة وعزيمتهم وقدرتهم على مواجهة التّحديات، وتجاوز العقبات، واقتحام الصّعاب بدون أن تتأثّرَ نفوسهم بذلك.