English  

كتب الهروب المزعوم للأرجنتين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الهروب المزعوم للأرجنتين (معلومة)


يقترح كتاب الذئب الرمادي: هروب أدولف هتلر، للمؤلفين سيمون دانستان وجيرارد ويليامز، أن هتلر وبراون لم ينتحرا، ولكن في الحقيقة هربا إلى الأرجنتين. كان السيناريو المقترح من قبل المؤلفين على النحو التالي:

"عدد من اليو بوت أخذوا بعض النازيين ومعهم بعض المسروقات إلى الأرجنتين حيث كان النازيون يحظون بدعم من الرئيس القادم خوان بيرون، حيث كان هو وزوجته "إيفيتا" (إيفا بيرون)، يتلقون المال من النازيين منذ بعض الوقت. وصل هتلر إلى الأرجنتين، واختار البقاء في Hacienda San Ramón، شرق سان كارلوس دي باريلوتشي. ثم انتقل هتلر بعدها إلى قصر مصمم تصميما بافاريا في "إنالكو" -وهو مكان بعيد وبالكاد يمكن الوصول إليه في الجزء الشمالي الغربي من بحيرة ناهويل هوابي-، على مقربة من حدود تشيلي. قرابة عام 1954، تركت إيفا براون هتلر وانتقلت إلى نيوكوين مع ابنتهما، أورسولا ("Uschi")؛ وتوفي هتلر في شباط/فبراير 1962."

رفض تيار من المؤرخين هذه النظرية عن طيران هتلر إلى الأرجنتين، بما في ذلك غاي والترز. وقد وصف غاي نظرية دانستان-ويليامز بأنها "هراء"، مضيفا: "لا يوجد للنظرية أي أساس. تبدو أقرب لأوهام نظرية المؤامرة". يدعي والترز: "من المستحيل أن نعتقد أن الكثير من الناس يمكن أن يبقوا مثل هذا الأمر هادئا"، وأضاف: "لا يمكن لمؤرخ جاد أن يعطي القصة أي مصداقية".

بعد صدور الكتاب المثير للجدل، تم أيضا إنتاج فيلم الدراما الوثائقية الذئب الرمادي من قبل الكاتب جيرارد ويليامز في عام 2014، واحتوى الفيلم قائمة واسعة من الناس الذين ادعوا رؤية هتلر في الأرجنتين. حصل الفيلم على ردود فعل متباينة.

يقول المحققون من سلسلة "صيد هتلر" على قناة التاريخ أنهم قد وجدوا في السابق وثائق سرية تحتوي على مقابلات مع شهود تشير إلى أن هتلر هرب من ألمانيا وسافر إلى أمريكا الجنوبية عن طريق يو بوت. ويزعم المحققون أنه وغيره من النازيين قاموا بتخطيط مؤامرة "الرايخ الرابع".

تسلط وثيقة تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية بتاريخ 3 تشرين الأول/أكتوبر 1955 الضوء على مزاعم "جندي فرقة SS ألماني سابق" يدعى فيليب سيتروين، أن "أدولف هتلر كان لا يزال على قيد الحياة" و"أنه سافر من كولومبيا إلى الأرجنتين تقريبا في كانون الثاني/يناير 1955". صاحب الوثيقة صورة مزعومة لسيتروين مع هتلر. يذكر التقرير أيضا أن وكالة المخابرات المركزية "ليست في وضع يمكنها من إعطاء تقييم لهذه المعلومات".

المصدر: wikipedia.org