اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب ليس محاولة للفهم،
ولا وعدًا بالنجاة،
ولا سردًا يُروى من مسافة آمنة.
هو كتابة من داخل الشرخ،
من النقطة التي يتوقف عندها التجميل
ويبدأ الاعتراف.
هنا لا توجد شخصيات،
بل ذات واحدة تُفكَّك على مهل،
تتحدث بصوتٍ داخليّ متعب،
يحاكم نفسه بلا رحمة،
ويعيد طرح سؤال «من أنا؟»
لا بحثًا عن إجابة،
بل لإبقاء الجرح مفتوحًا.
هذه النصوص لا تُواسي،
ولا تطلب التعاطف،
هي تسجيلٌ واعٍ للانهيار،
ومحاولة يائسة للإمساك بالوعي
قبل أن يتحول إلى صمتٍ كامل.