غاية معنويّة خالصة: استخدم هذا العلم لتقديم معانٍ وألفاظ جديدة مرتبطة بزمن ما، كأن أستخدم مثلاً الفعل كتب وتصبح مصدراً (كتابة) لتدّل على وقوع الحدث دون تحديد زمن معين، أو أن أستخدم الفعل (قرأ) لتصبح (قارئ) لتدلّ على اسم فاعل مشتق من الفعل فتدلّ على فعل دون ارتباط بزمن معيّن، وهكذا دواليك، وهي تفيد في اختصار الكلام وإيجازه.
غاية صوتيّة صرفيّة: والهدف منه في هذه الحالة تكمن في تخفيف الأصوات الثقيلة في اللغة العربيّة، كأن أغيّر بعض الحركات أو بعض الأحرف، سواء أكان ذلك بالإعلال، أو الإبدال، أو الإدغام وغيره. وهو علم يهتم أكثر بالمفردات المعربة والمتصرفة، ولا يمكن الاستفادة منه في المفردات الجامدة كالأسماء الأعجميّة، وأسماء الأصوات، وأسماء الأفعال، وحروف الجر، وحروف الاستقبال، وحروف التمنّي، وحروف الترجّي، وغيرها من الحروف الجامدة في اللغة العربيّة.
مساعدة الأجانب والأعاجم في تسهيل نطق الكلمات في اللغة العربية، وتسهيل كتابته، وعصمة اللسان من الأخطاء اللغوية.
المساعدة في معرفة الحروف الأصليّة في الكلمة من الحروف الزائدة، ومعرفة دلالاتها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل