اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ الاستيطان اليهودي في فلسطين بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية مقاومته الفعالة ضد البريطانيين. رأى بعض الرجال ومنهم موشى سنا أن استمرار السلطة البريطانية التي تمنع الهجرة الحرة يعد عائقا أساسيا في طريق تحقيق التطلعات القومية للشعب اليهودى، في الفترة مابعد الكارثة النازية. وفي سبتمبر عام 1945 تقرر تنظيم المقاومة ضد البريطانيين في حركة متحدة لكل العناصر الصهيونية التي أُطلق عليها حركة المقاومة العبرية. وجاء في التعليمات التي أرسلها دافيد بن جوريون إلى موشى سانا في أكتوبر 1945 ما يلى: "علينا أن نتخذ إجراءات تخريبية وانتقامية ليس كارهاب شخصى، ولكنه ضروريا كانتقاما لكل من تم قتله على يد سلطات الكتاب الأبيض (أى السلطات البريطانية) ويجب أن تكون كل عملية تخريبية ذات ثقل وتأثير عميق، وعلينا أن نأخذ حذرنا بقدر الإمكان لمنع وقوع ضحايا بشرية".وكان النموذج المثالى لهذا الغرض هو البلماح. وفي هذه المرحلة تم إبدال يتسحاق ساديه بيجائيل ألون كقائد للبلماح وتم تعيين نورى برنر كنائب له.
كانت المهمة القومية الأخرى هي استيعاب باقى لاجئ يهود أوروبا الذين وصلوا إلى شواطئ فلسطين في سفن هجرة غير شرعية، وقامت السلطات البريطانية بحملة مطاردة لهم. وكان هذا هو دور البلماح في استيعاب المهاجرين على الشواطئ ونقلهم إلى الكيبوتسات التي تستوعبهم.
كانت العمليات العسكرية الأبرز للبلماح في هذه الفترة هي :
توقفت البلماح عن المقاومة المسلحة ضد البريطانيين، بعد السبت الأسود في 29 يونيو عام 1946 الذي أُعتقل به العديد من أعضاء البلماح والهاجاناه، واتخذ صراعه للاستقلال والهجرة الحرة شكلا آخر وركزت على الاستيطان والهجرة. وواصلت كل من منظمة الإيتسيل وهاليحي المقاومة المسلحة ضد البريطانيين حتى مغادرتهم لفلسطين في مايو عام 1948 .