اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يفضل الأمازيغ العيش في الجبل وينفرون من السكن في السهل بسبب غياب الأمان به. وقد شكل سهل تريفة ممرا للآتين من الشرق إلى الغرب، مع ما يستجلبه الممر من قطاع طرق وغارات للقبائل المعادية. فقد ذكر ذلك موليراس في القرن 19 حين تحدث عن تعرض مخبره للاختطاف من قبيلة هوارة حين وصل سهل تريفة. ([8])
ورغم أن استقرار السكان بشكل بارز في السهل لم يتأت إلا مع بداية القرن العشرين. إلا أن هذا لا يتنافى مع تواجد ساكنة ذات طابع قروي في مركز (فيلاج) سيدي محند أبركان، فقد جاء في كتاب المغرب المجهول ذكر لتجمعات سكنية سنة 1859 في سهل تريفة ذات طابع عربي، وذكر الكاتب من هذه التجمعات بتريفة كل من قصبة شراعة وقصبة هوارة والزرايب والقلعة. كما تحدث عن أسواق كانت تقام بالسهل منها سوق الخميس قرب قرية شراعة وسوق الأحد قرب واد كيس.[9]