English  

كتب النواب الاربعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النواب الأربعة (معلومة)


النواب الأربعة هم السفراء الذين مثّلوا الواسطة بين المهدي وبين الشيعة إبّان الغيبة الصغرى وكانوا من وجوه الطائفة وأصحاب الأئمة المعروفين والمعتمد عليهم، وقد تسنّموا النيابة الخاصة عن المهدي واحداً تلو الآخر، وكانوا على اتصال مع سائر وكلاء الإمام في شتّى بقاع العالم الإسلامي يحملون إليهم رسائله وتوصياته المعروفة في الوسط الشيعي بالتوقيعات. استمرت سفارة النواب حوالي 70 سنة منذ عام 260 هـ وحتى عام 329 هـ وهي فترة الغيبة الصغرى.

مصادر البحث

تعتمد الإمامية في معرفة أخبار السفراء الأربعة على ما دوَّنه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة، وهو بنفسه اعتمد على مصدرين قديمين هما : كتاب « في أخبار أبي عمرو أبي جعفر عمريون » تأليف هبة الله بن احمد بن محمد الكاتب، المعروف بابن برينة، ابن أم كلثوم بنت محمد بن عثمان بن سعيد العمري . والآخر كتاب « أخبارالوكلاءالأربعة » تأليف أحمد بن نوح. إلاّ أنّ الشيخ الطوسي وغيره من المؤلفين الذين تعرضوا لحياة السفراء لم يذكروا لنا الا النَّزر القليل منها وخاصّة حياة السفير الأول.

بدء حركة النواب الأربعة

مرّت غيبة الإمام المهدي بمرحلتين عرفت الأولى منهما بالغيبة الصغرى والثانية بالغيبة الكبرى، وإنما سمّيت الأولى بالصغرى لوجهين : محدودية زمن هذه الغيبة . طبيعة نوع التواصل مع الشيعة. أمّا من الناحية الزمانية فقد استغرقت ما يقرب من سبعين عاماً، ومن ناحية التواصل مع الشيعة لم تكن العلاقة منقطعة عن الجميع بل كان السفراء والنواب الأربعة يمثلون الواسطة بينه وبين شيعته، فكان يعالج مشاكل الشيعة من خلال هذه الواسطة وعلى جميع المستويات المالية والعقائدية والفقهية .

الحركة السرّية للنواب

والجدير بالذكر هنا، أن الظروف الموضوعية لم تقتض غيبة المهدي واختفائه عن الانظار فقط، بل امتد ذلك إلى النواب حيث كانوا يتحركون بسرية وحذر شديدين كي لا يقعوا تحت رقابة السلطة، وإن كان ابتعاد الشيعة الإمامية في ذلك الوقت عن الخوض في الثورات والتحركات التي تهدد السلطة، جعل السلطة لا تشعر بخطورة وجودهم مما جعلهم بعيدين- إلى حد ما- عن مرصد الدولة وجواسيسها مما سهّل للنواب إدارة شؤون الشيعة . ونتيجة لذلك تمكن الشيعة من المحافظة على كيانهم في مركز الخلافة العباسية كأقلية معترف بها فارضين وجودهم على الحكومة العباسية والخطوط الإفراطية السنيّة في بغداد التي كانت تمثل مركز الشيعة آنذاك. سياسات النواب الخاصة اعتمد الشيعة عامّة و النواب الأربعة خاصّة وبتوجيه من الإمام سياسةً خاصة تقوم على اختراق دائرة السلطة العباسية الحاكمة من قبل بعض كبار الشيعة وتسنّم مناصب مرموقة فيه كالتصدّي لمنصب الوزارة.

سياسات النواب الخاصة

اعتمد الشيعة عامّة و النواب الأربعة خاصّة وبتوجيه من الإمام. سياسةً خاصة تقوم على اختراق دائرة السلطة العباسية الحاكمة من قبل بعض كبار الشيعة وتسنّم مناصب مرموقة فيه كالتصدّي لمنصب الوزارة.

نبذة عن حياتهم

وللتعريف بالنواب الخاصّين لالإمام لابد من الإشارة إلى ما قام به كل واحد منهم ممتثلاً لأمر الإمام.

عثمان بن سعيد العمري السمّان

    المصدر: wikipedia.org